۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ ٱلَّذِينَ يَكۡفُرُونَ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُواْ بَيۡنَ ٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦ وَيَقُولُونَ نُؤۡمِنُ بِبَعۡضٖ وَنَكۡفُرُ بِبَعۡضٖ وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُواْ بَيۡنَ ذَٰلِكَ سَبِيلًا ١٥٠
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ١٥٠
۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ ٱلَّذِينَ يَكۡفُرُونَ بِٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦ وَيُرِيدُونَ أَن يُفَرِّقُواْ بَيۡنَ ٱللَّهِ وَرُسُلِهِۦ وَيَقُولُونَ نُؤۡمِنُ بِبَعۡضٖ وَنَكۡفُرُ بِبَعۡضٖ وَيُرِيدُونَ أَن يَتَّخِذُواْ بَيۡنَ ذَٰلِكَ سَبِيلًا ١٥٠
۞ التفسير
في تفسير علي بن إبراهيم قوله: ان الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون ان يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض قال: هم الذين أقروا برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وانكروا أمير المؤمنين عليه السلام، ويريدون ان يتخذوا بين ذلك سبيلا أي ينالوا خيرا، قوله: (فبما نقضهم ميثاقهم) يعنى فبنقضهم ميثاقهم (وكفرهم بآيات الله وقتلهم الأنبياء بغير حق) قال: هؤلاء لم يقتلوا الأنبياء وانما قتلهم أجدادهم وأجداد أجدادهم فرضى هؤلاء بذلك، فالزمهم الله القتل بفعل أجدادهم، فكذلك من رضى بفعل فقد لزمه وان لم يفعله.