۞ الآية
فتح في المصحفمَّن كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ ٱلدُّنۡيَا فَعِندَ ٱللَّهِ ثَوَابُ ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ سَمِيعَۢا بَصِيرٗا ١٣٤
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ١٣٤
۞ الآية
فتح في المصحفمَّن كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ ٱلدُّنۡيَا فَعِندَ ٱللَّهِ ثَوَابُ ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ سَمِيعَۢا بَصِيرٗا ١٣٤
۞ التفسير
مَّن كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ الدُّنْيَا فَعِندَ اللّهِ ثَوَابُ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَكَانَ اللّهُ سَمِيعًا بَصِيرًا (134)
قال عزمن قائل: من كان يريد ثواب الدنيا فعندالله ثواب الدنيا و
الاخرة الآية.
في كتاب علل الشرايع باسناده إلى محمد بن يعقوب عن على بن محمد باسناده رفعه قال، قال اميرالمؤمنين لبعض اليهود وقد سأله عن مسائل وانما سميت الدنيا دنيا لانها أدنى من كل شئ وسميت الاخرة آخرة لان فيها الجزاء والثواب.
باسناده إلى عبدالله بن يزيد بن سلام انه سأله رسول الله صلى الله عليه وآله فقال له: أخبرنى عن الدنيا لم سميت الدنيا؟ قال لان الدنيا دنية خلقت من دون الاخرة ولو خلقت مع الاخرة لم يفن أهلها كما لايفنى أهل الاخرة، قال: فأخبرنى لم سميت الاخرة آخرة، قال لانها متأخرة تجئ من بعد الدنيا، لاتوصف سنينها ولاتحصى ايامها ولايموت سكانها قال صدقت يا محمد، والحديثان طويلان أخذنا منهما موضع الحاجة.
في كتاب الخصال جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عن اميرالمؤمنين عليهم السلام قال: كانت الفقهاء والحكماء اذا كاتب بعضهم بعضا كتبوا ثلثا ليس معهن رابعة من كانت الاخرة همته كفاه الله همته من الدنيا، ومن اصلح سريرته أصلح الله علانيته، ومن أصلح فيما بينه وبين الله أصلح الله فيما بينه وبين الناس.
عن ابن ابى يعفور قال: سمعت ابا عبدالله عليه السلام يقول: من تعلق قلبه بالدنيا تعلق منها بثلث خصال: هم لايفنى، وامل لايدرك ورجاء لاينال.
في نوادر من لايحضره الفقيه وروى عن على بن الحكم عن هشام بن سالم عن الصادق جعفر بن محمد قال: الدنيا طالبة ومطلوبة فمن طلب الدنيا طلبه الموت حتى يخرجه منها، ومن طلب الاخرة طلبته الدنيا حتى توفيه رزقه.