وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا وَعْدَ اللّهِ حَقًّا وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ قِيلاً (122) لَّيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلاَ يَجِدْ لَهُ مِن دُونِ اللّهِ وَلِيًّا وَلاَ نَصِيرًا (123) وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتَ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ نَقِيرًا (124)
٥٧٦عن محمد بن مسلم عن أبى جعفر عليه السلام قال: لما نزلت هذه الاية، ومن يعمل سوءا يجز به قال بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله ما اشدها من آية، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وآله اما تبتلون في اموالكم وأنفسكم وذراريكم؟ قالوا بلى، قال هذا مما يكتب الله لكم به الحسنات ويمحوبه السيئات.
٥٧٧في عيون الاخبار في باب قول الرضا لاخيه زيد بن موسى حين افتخر على من في مجلسه باسناده إلى أبى الصلت الهروى قال سمعت الرضا عليه السلام يحدث عن أبيه ان اسمعيل قال للصادق عليه السلام يا ابتاه ماتقول في المذنب منا ومن غيرنا؟ فقال عليه السلام ليس بامانيكم ولا امانى أهل الكتاب من يعمل سوءا يجزبه.
٥٧٨في مجمع البيان (ومن يعمل سوءا يجزبه) وروى عن ابى هريرة انه قال لما نزلت هذه الآية بكينا وحزنا وقلنا يا رسول الله ما أبقت هذه الآية من شئ فقال اما والذى نفسى بيده انها لكما انزلت ولكن ابشروا وقاربوا وسددوا انه لايصيب أحدا منكم مصيبة الاكفر الله بها خطيئة حتى الشوكة يشاكها أحدكم في قدمه، رواه الواحدى في تفسيره مرفوعا.