۞ نور الثقلين

سورة النساء، آية ١١٥

التفسير يعرض الآية ١١٥

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَمَن يُشَاقِقِ ٱلرَّسُولَ مِنۢ بَعۡدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ ٱلۡهُدَىٰ وَيَتَّبِعۡ غَيۡرَ سَبِيلِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ نُوَلِّهِۦ مَا تَوَلَّىٰ وَنُصۡلِهِۦ جَهَنَّمَۖ وَسَآءَتۡ مَصِيرًا ١١٥

۞ التفسير

نور الثقلين

وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيرًا (115)

٥٦٥

قال مؤلف هذا الكتاب عفى عنه قوله: (ومن يشاقق الرسول) الاية نقلنا عن على بن ابراهيم عند قوله: (انا انزلنا اليك الكتاب بالحق) سبب نزولها وفيمن نزلت (1).

(١) وقد مر تحت رقم 550 و 551 من هذه السورة.

٥٦٦

في نهج البلاغة قال عليه السلام انه بايعنى القوم الذين بايعوا أبابكر وعمر وعثمان على ما بايعوهم عليه فلم يكن للشاهد أن يختار ولاللغايب ان يرد انما الشورى للمهاجرين والانصار فان اجتمعوا على رجل وسموه اماما كان ذلك لله رضا، فان خرج من امرهم خارج بطعن أو بدعة ردوه إلى ما خرج منه فان أبى قاتلوه على اتباعه غير سبيل المؤمنين وولاه الله ماتولى.

٥٦٧

في تفسير العياشى عن حريز عن بعض أصحابنا عن احدهما عليهما السلام قال: لما كان أميرالمؤمنين في الكوفة اتاه الناس فقالوا: اجعل لنا اماما يؤمنا في رمضان، فقال: لا، ونهاهم أن يجتمعوا فيه، فلما أمسوا جعلوا يقولون: ابكوا في رمضان وارمضناه فأتاه الحارث الاعور في اناس فقال: يا اميرالمؤمنين ضجوا الناس وكرهوا قولك فقال عند ذلك: دعهم وما يريدون ليصلى بهم من شاؤا ثم قال فمن يتبع غير سبيل المؤمنين نوله ماتولى ونصله جهنم وساءت مصيرا.

٥٦٨

عن عمرو بن ابى المقدام عن ابيه عن رجل من الانصار قال: خرجت انا والاشعث الكندى وجرير البجلى حتى اذا كنا بظهر الكوفة بالفرس مربنا ضب فقال الاشعث وجرير السلام عليك يا اميرالمؤمنين خلافا على على بن ابيطالب فلما خرج الانصارى قال لعلى عليه السلام، فقال على: دعهما فهو امامهما يوم القيامة اما تسمع إلى الله وهو يقول: (نوله ماتولى).