۞ نور الثقلين

سورة آل عمران، آية ٨١

التفسير يعرض الآية ٨١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَإِذۡ أَخَذَ ٱللَّهُ مِيثَٰقَ ٱلنَّبِيِّـۧنَ لَمَآ ءَاتَيۡتُكُم مِّن كِتَٰبٖ وَحِكۡمَةٖ ثُمَّ جَآءَكُمۡ رَسُولٞ مُّصَدِّقٞ لِّمَا مَعَكُمۡ لَتُؤۡمِنُنَّ بِهِۦ وَلَتَنصُرُنَّهُۥۚ قَالَ ءَأَقۡرَرۡتُمۡ وَأَخَذۡتُمۡ عَلَىٰ ذَٰلِكُمۡ إِصۡرِيۖ قَالُوٓاْ أَقۡرَرۡنَاۚ قَالَ فَٱشۡهَدُواْ وَأَنَا۠ مَعَكُم مِّنَ ٱلشَّٰهِدِينَ ٨١

۞ التفسير

نور الثقلين

٢١١

حدثني أبي عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبي عن ابن سنان قال: قال أبو عبد الله عليه السلام أول من سبق إلى رسول الله صلى الله عليه وآله إلى أن قال ثم أخذ بعد ذلك ميثاق رسول الله صلى الله عليه وآله على الأنبياء له بالأمان على أن ينصروا أمير المؤمنين، فقال: وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم يعنى رسول الله صلى الله عليه وآله لتؤمنن به ولتنصرنه يعنى أمير المؤمنين صلوات الله عليه تخبروا أممكم بخبره وخبر وليه من الأئمة.

٢١٢

في تفسير العياشي عن حبيب السجستاني قال سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله (وإذ اخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه) فكيف يؤمن موسى بعيسى وينصره ولم يدركه؟وكيف يؤمن عيسى بمحمد صلى الله عليه وآله وسلم وينصره ولم يدركه؟فقال يا حبيب ان القرآن قد طرح منه آي كثيرة، ولم يزد فيه الا حروف أخطأت بها الكتبة، وتوهمتها الرجال وهذا وهم فاقرأها: (وإذ أخذ الله ميثاق أمم النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه) هكذا أنزلها الله يا حبيب، فوالله ما وفت أمة من الأمم التي كانت قبل موسى بما اخذه الله عليها من الميثاق لكل نبي بعثه الله بعد نبيها وذكر عليه السلام كلاما طويلا في تكذيب الأمم أنبيائها تركناه خوف الإطالة،

٢١٣

عن فيض بن أبي شيبه قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: وتلا هذه الآية: (وإذ اخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة) إلى آخر الآية قال لتؤمنن برسول الله ولتنصرن أمير المؤمنين، قلت: ولتنصرن أمير المؤمنين؟قال: نعم من آدم فهلم جرا، ولا يبعث الله نبيا ولا رسولا الا رد إلى الدنيا حتى يقاتل بين يدي أمير المؤمنين.

٢١٤

عن سلام بن المستنير عن أبي عبد الله عليه السلام: قال لقد تسموا باسم ما سمى الله به أحدا الاعلى بن أبي طالب. وما جاء تأويله، قلت جعلت فداك متى يجئ تأويله؟قال إذا جاءت جمع الله امامة النبيين والمؤمنين حتى ينصروه، وهو قول الله (وإذ اخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة) إلى قوله (وانا معكم من الشاهدين) فيومئذ يدفع راية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اللواء إلى علي بن أبي طالب عليه السلام فيكون أمير الخلايق كلهم أجمعين، يكون الخلايق كلهم تحت لوائه، ويكون هو أميرهم فهذا تأويله.

٢١٥

في مجمع البيان وروى عن علي عليه السلام ان الله تعالى اخذ الميثاق على الأنبياء قبل نبينا صلى الله عليه وآله وسلم ان يخبروا أممهم بمبعثه ونعته، ويبشرونهم به، ويأمروهم بتصديقه.

٢١٦

وقال الصادق عليه السلام تقديره وإذ اخذ الله ميثاق أمم النبيين بتصديق نبيها والعمل بما جاءهم به وانهم خالفوهم فيما بعد.

٢١٧

وقد روى عن علي عليه السلام أنه قال: لم يبعث الله نبيا آدم ومن بعده الا اخذ عليه العهد لئن بعث الله محمدا وهو حي ليؤمنن به ولينصرنه وأمره ان يأخذ العهد بذلك على قومه.

٢١٨

في تفسير علي بن إبراهيم حدثني أبي عن ابن أبي عمير عن ابن مسكان عن أبي عبد الله عليه السلام قال ما بعث الله نبيا من لدن آدم فهلم جرا الا ويرجع إلى الدنيا وينصر أمير المؤمنين، وهو قوله (لتؤمنن به) يعنى برسول الله صلى الله عليه وآله، (ولتنصرن) يعنى أمير المؤمنين عليه السلام، ثم قال لهم في. (أقررتم واخذتم على ذلك إصري) أي عهدي (قالوا أقررنا) قال الله للملائكة (اشهدوا وانا معكم من الشاهدين.

٢١٩

في تفسير علي بن إبراهيم ثم قال عز وجل، أفغير دين الله تبغون قال: أغير هذا الدين قلت لكم ان تقروا بمحمد ووصيه.

٢٢٠

في كتاب التوحيد أبى (ره) قال: حدثنا سعد بن عبد الله عن إبراهيم بن هاشم ويعقوب بن يزيد جميعا عن ابن فضال عن ابن بكير عن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته وهو يقول في قوله عز وجل وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها قال هو توحيدهم لله عز وجل.