إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللّهِ فَإِنَّ اللّهِ سَرِيعُ الْحِسَابِ (19) فَإنْ حَآجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُل لِّلَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ وَالأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُواْ فَقَدِ اهْتَدَواْ وَّإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاَغُ وَاللّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ (20)
٦٨عن محمد بن مسلم عن أبى جعفر عليه السلام قال: ان الدين عندالله الاسلام قال يعنى: الدين فيه الايمان.
٦٩في بصائر الدرجات عن عبدالله بن جعفر عن محمد بن عيسى عن الحسن بن على الوشاء عن أبى الحسن عليه السلام قال: قلت (واولوا العلم قائما بالقسط) قال: الامام.
٧٠في اصول الكافى على بن ابراهيم عن أبيه عمن ذكره عن يونس بن يعقوب عن ابى عبدالله عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام: ان الاسلام قبل الايمان، وعليه يتوارثون ويتناكحون، والايمان عليه يثابون.
٧١عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد ومحمد بن يحيى عن أحمد بن محمد جميعا عن ابن محبوب عن على بن رئاب عن حمران بن أعين عن أبى جعفر عليه السلام قال: سمعته يقول: الاسلام لايشرك الايمان، والايمان يشرك الاسلام، وهما في القول والفعل يجتمعان، كما صارت الكعبة في المسجد، والمسجد ليس في الكعبة، وكذلك الايمان يشرك الاسلام والاسلام لايشرك الايمان، وقد قال الله عزوجل: (قالت الاعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبكم) فقول الله عزوجل أصدق القول، والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة. قال مؤلف هذا الكتاب: استيفاء الكلام في بيان المرام في هذا المقام يحتاج إلى ازيد تطويل والكافى ببيانه اصول الكافى وقد ذكرنا طرفا من ذلك في سورة الحجرات.