۞ الآية
فتح في المصحفلَٰكِنِ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ رَبَّهُمۡ لَهُمۡ جَنَّٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا نُزُلٗا مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِۗ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ خَيۡرٞ لِّلۡأَبۡرَارِ ١٩٨
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ١٩٨
۞ الآية
فتح في المصحفلَٰكِنِ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ رَبَّهُمۡ لَهُمۡ جَنَّٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا نُزُلٗا مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِۗ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ خَيۡرٞ لِّلۡأَبۡرَارِ ١٩٨
۞ التفسير
في تفسير العياشي الأصبغ بن نباتة عن علي عليه السلام قال: قال رسول - الله صلى الله عليه وآله في قوله (ثوابا من عند الله وما عند الله خير للأبرار) قال أنت الثواب وأنصارك الأبرار.
عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال: الموت خير للمؤمن لان الله يقول: وما عند الله خير للأبرار قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعلى عليه السلام أنت الثواب و أصحابك الأبرار ( 1 ).
عن مسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله تبارك وتعالى: اصبروا يقول عن المعاصي، وصابروا على الفرايض واتقوا الله يقول، ائمروا بالمعروف وانهوا عن المنكر، ثم قال: وأي منكر أنكر من ظلم الأمة لنا، وقتلهم إيانا ورابطوا يقول في سبيل الله ونحن السبيل فيما بين الله وخلقه، ونحن الرباط الأدنى، فمن جاهد عنا فقد جاهد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم وما جاء به من عند الله لعلكم تفلحون يقول. لعل الجنة توجب لكم ان فعلتم ذلك، ونظيرها من قول الله: (ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال انني من المسلمين) ولو كانت هذه الآية في المؤذنين كما فسرها المفسرون لفاز القدرية وأهل البدع معهم.
(١) الإصطباح: اكل الصبوح وهو الغداء خلاف الغبوق وهو اكل العشاء وأصلهما الشرب ثم استعملا في الاكل واحتفى البقل: إذا أخذه من وجه الأرض بأطراف أصابعه من قصره وقتله. أي إذا لم تجدوا في الأرض من البقل شيئا ولو بان تحتفوه فتنتفوه لصغره.