٤٥٩في أصول الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن مروك ابن عبيد عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لعن الله القدرية، لعن الله الخوارج، لعن الله المرجئة، لعن الله المرجئة قال: قلت، لعنت هؤلاء مرة مرة ولعنت هؤلاء مرتين؟قال. ان هؤلاء يقولون: ان قتلتنا مؤمنون فدمائنا متلطخة بثيابهم إلى يوم القيامة، ان الله حكى عن قوم في كتابه الا نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان تأكله النار قل قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات وبالذي قلتم فلم قتلتموهم ان كنتم صادقين قال: كان بين القاتلين والقائلين خمسمأة عام، فألزمهم الله القتل برضاهم ما فعلوا، في تفسير العياشي مثل ما في أصول الكافي الا ان بعد (ان كنتم صادقين) قال: فكان بين الذين خوطبوا بهذا القول وبين القاتلين خمسمائة عام، فسماهم الله قاتلين برضاهم بما صنع أولئك.
٤٦٠عن محمد بن هاشم عمن حدثه عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لما نزلت هذه الآية: (قل قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات وبالذي قلتم فلم قتلتموهم ان كنتم صادقين) وقد علم أن قالوا: والله ما قتلنا ولا شهدنا؟قال: وانما قيل لهم: ابرؤا من قتلتهم فأبوا.
٤٦١عن محمد بن الأرقط عن أبي عبد الله عليه السلام قال لي: تنزل الكوفة؟قلت: نعم، قال: فترون قتلة الحسين بين أظهركم؟قال: قلت، جعلت فداك ما بقي منهم أحد، قال: فاذن أنت لا ترى القاتل الامن قتل أو من ولى القتل ألم تسمع إلى قول الله، (قل قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات وبالذي قلتم فلم قتلتموهم ان كنتم صادقين) فأي رسول قبل الذي كان محمد صلى الله عليه وآله بين أظهركم، ولم يكن بينه وبين عيسى رسول، انما رضوا قتل أولئك فسموا قاتلين.
٤٦٢في الكافي محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن عثمان بن عيسى عن أبي المعزا عن أبي عبد الله عليه السلام قال: كانت بني إسرائيل إذا قربت القربان تخرج نار تأكل قربان من قبل منه، وان الله جعل الاحرام مكان القربان.
٤٦٣في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) عن موسى بن جعفر عن أبيه عن آبائه عن الحسين بن علي عن أمير المؤمنين عليهم السلام حديث طويل وفيه قال الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وآله لما اسرى به: وكانت الأمم السالفة تحمل قرا بينها على أعناقها إلى بيت المقدس، فمن قبلت ذلك منه أرسلت إليه نارا فأكلته فرجع مسرورا، ومن لم اقبل ذلك منه رجع مثبورا، وقد جعلت قربان أمتك في بطون فقرائها ومساكينها، فمن قبلت ذلك منه أضعفت ذلك أضعافا مضاعفة، ومن لم أقبل ذلك منه رفعت عنه عقوبات الدنيا، وقد رفعت ذلك عن أمتك وهي من الآصار التي كانت على الأمم قبلك.
٤٦٤في تفسير العياشي عن زرارة قال، كرهت ان أسأل أبا جعفر عليه السلام عن الرجعة واستخفيت ذلك قلت، لأسألن مسألة لطيفة أبلغ فيها حاجتي، فقلت: اخبرني عمن قتل أمات؟قال: لا، الموت موت والقتل قتل قلت، ما أحد يقتل الا وقد مات؟فقال: قول الله أصدق من قولك فرق بينهما في القرآن. فقال: (أفإن مات أو قتل) وقال، (لئن متم أو قتلتم لا لي الله تحشرون) وليس كما قلت يا زرارة الموت موت والقتل قتل قلت، فان الله يقول كل نفس ذائقة الموت قال، من قتل لم يذق الموت، ثم قال: لابد من أن يرجع حتى يذوق الموت.
٤٦٥عن محمد عن يونس عن بعض أصحابنا قال: قال لي أبو جعفر عليه السلام: (كل نفس ذائقة الموت أو (و - ظ) منشورة) ( 11 ) نزل بها على محمد صلى الله عليه وآله وسلم انه ليس أحد من هذه الأمة الا وينشرون، فاما المؤمنون فينشرون إلى قرة عين، واما الفجار فينشرون إلى خزى الله إياهم.