۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ ٱلَّذِينَ تَوَلَّوۡاْ مِنكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡتَقَى ٱلۡجَمۡعَانِ إِنَّمَا ٱسۡتَزَلَّهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ بِبَعۡضِ مَا كَسَبُواْۖ وَلَقَدۡ عَفَا ٱللَّهُ عَنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٞ ١٥٥
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ١٥٥
۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ ٱلَّذِينَ تَوَلَّوۡاْ مِنكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡتَقَى ٱلۡجَمۡعَانِ إِنَّمَا ٱسۡتَزَلَّهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ بِبَعۡضِ مَا كَسَبُواْۖ وَلَقَدۡ عَفَا ٱللَّهُ عَنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٞ ١٥٥
۞ التفسير
في تفسير علي بن إبراهيم قوله: ان الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان انما استزلهم الشيطان أي خدعهم حتى طلبوا الغنيمة ببعض ما كسبوا قال: بذنوبهم ولقد عفى الله عنهم.
في تفسير العياشي عن زرارة وحمران ومحمد بن مسلم عن أحدهما عليهما السلام في قوله (انما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا) فهو عقبة بن عثمان وعثمان بن سعد.
عن عبد الرحمن بن كثير عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله: (انما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا) قال: هم أصحاب العقبة.