۞ الآية
فتح في المصحفوَكَأَيِّن مِّن نَّبِيّٖ قَٰتَلَ مَعَهُۥ رِبِّيُّونَ كَثِيرٞ فَمَا وَهَنُواْ لِمَآ أَصَابَهُمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَمَا ضَعُفُواْ وَمَا ٱسۡتَكَانُواْۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلصَّٰبِرِينَ ١٤٦
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ١٤٦
۞ الآية
فتح في المصحفوَكَأَيِّن مِّن نَّبِيّٖ قَٰتَلَ مَعَهُۥ رِبِّيُّونَ كَثِيرٞ فَمَا وَهَنُواْ لِمَآ أَصَابَهُمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَمَا ضَعُفُواْ وَمَا ٱسۡتَكَانُواْۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلصَّٰبِرِينَ ١٤٦
۞ التفسير
عن منصور بن الوليد الصيقل انه سمع أبا عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام قرا وكأين من نبي قتل معه ربيون كثيرا قال ألوف وألوف ثم قال أي والله يقتلون.
في مجمع البيان (قاتل معه ربيون) وقيل في ربيون أقوال إلى قوله ورابعها ان الربيون عشرة آلاف عن الزجاج وهو المروى عن أبي جعفر عليه السلام، (فما وهنوا) بين الله سبحانه انه لو كان قتل النبي صلى الله عليه وآله كما أرجف بذلك يوم أحد لما أوجب ذلك ان تضعفوا وتهنوا، كما لم يهن من كان مع الأنبياء بقتلهم وهو المروى عن أبي جعفر عليه السلام.