۞ الآية
فتح في المصحفوَمَا يَفۡعَلُواْ مِنۡ خَيۡرٖ فَلَن يُكۡفَرُوهُۗ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِٱلۡمُتَّقِينَ ١١٥
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ١١٥
۞ الآية
فتح في المصحفوَمَا يَفۡعَلُواْ مِنۡ خَيۡرٖ فَلَن يُكۡفَرُوهُۗ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِٱلۡمُتَّقِينَ ١١٥
۞ التفسير
في كتاب علل الشرايع باسناده إلى أحمد بن أبي عبد الله البرقي باسناده يرفعه إلى أبى عبد الله عليه السلام أنه قال: إن المؤمن مكفر وذلك أن معروفه يصعد إلى الله عز وجل ولا ينتشر في الناس، والكافر مشهور وذلك أن معروفه للناس ينتشر في الناس ولا يصعد إلى السماء.
وباسناده إلى السكوني عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يد الله عز وجل فوق رؤس المكفرين، ترفرف بالرحمة ( 1 )
اخبرني علي بن حاتم قال: حدثنا أحمد بن محمد قال: حدثنا محمد بن إسماعيل قال حدثني الحسين بن موسى عن أبيه عن موسى بن جعفر عن أبيه عن جده عن علي بن الحسين عن أبيه عن علي بن أبي طالب عليهم السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مكقرا لا يشكر معروفه، ولقد كان معروفه على القرشي والعربي والعجمي، ومن كان أعظم معروفا من رسول الله صلى الله عليه وآله على هذا الخلق؟وكذلك نحن أهل البيت مكفرون لا يشكر معروفنا، وخيار المؤمنين مكفرون لا يشكر معروفهم.
(١) وفى بعض النسخ (أنتم) وكذا في الحديث الآتي عن تفسير العياشي.