وَلاَ تَجْعَلُواْ اللّهَ عُرْضَةً لِّأَيْمَانِكُمْ أَن تَبَرُّواْ وَتَتَّقُواْ وَتُصْلِحُواْ بَيْنَ النَّاسِ وَاللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (224) لاَّ يُؤَاخِذُكُمُ اللّهُ بِاللَّغْوِ فِيَ أَيْمَانِكُمْ وَلَكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ (225)
في أصول الكافي على عن أبيه عن ابن ابى عمير عن على بن اسمعيل عن اسحق
ابن عمار عن أبى عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل: ولاتجعلوا الله عرضة لايمانكم
ان تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس قال إذا دعيت لصلح بين اثنين فلا تقل
على يمين ان لاافعل.
٨٣٢في تفسير على بن إبراهيم قوله: (ولاتجعلوا الله عرضه لايمانكم ان تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس) قال: هو قول الرجل في كل حالة لاوالله وبلى والله
٨٣٣في الكافي عدة من اصحابنا عن سهل بن زياد عن احمد بن محمد عن عثمان بن عيسى عن ابى ايوب الخزاز قال سمعت ابا عبد الله عليه السلام يقول لاتحلفوا بالله صادقين ولاكاذبين، فان الله عز وجل يقول (ولاتجعلوا الله عرضة لايمانكم).
٨٣٤عدة من اصحابنا عن احمد بن محمد بن خالد عن يحيى بن إبراهيم عن أبيه عن ابى سلام المتعبد انه سمع ابا عبد الله عليه السلام يقول لسدير: يا سدير من حلف بالله كاذبا كفر، ومن حلف بالله صادقا اثم، ان الله عز وجل يقول: (ولاتجعلوا الله عرضة لايمانكم).
٨٣٥في تفسير العياشى عن زرارة وحمران ومحمد بن مسلم عن ابى جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام: (ولاتجعلوا الله عرضة لايمانكم) قالا: هو الرجل (يصلح بين الرجلين فيحمل ما بينهما من الاثم.
٨٣٦عن منصور بن حازم عن أبي عبد الله عليه السلام ومحمد بن مسلم عن ابى جعفر عليه السلام في قول الله: (ولا تجعلوا الله عرضة لايمانكم) قال: يعنى الرجل يحلف الايكلم اخاه وما اشبه ذلك اولا يكلم امه.
٨٣٧عن ايوب (1) قال: سمعته يقول: لاتحلفوا بالله صادقين ولاكاذبين، فان الله يقول: (ولا تجعلوا الله عرضة لايمانكم) قال إذا استعان رجل برجل على صلح بينه وبين رجل فلا يقولن ان على يمينا ان لا افعل، وهو قول الله. (ولاتجعلوا الله عرضة لايمانكم ان تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس).
٨٣٨فيمن لايحضره ألفقيه روى محمد بن اسمعيل عن سلام بن سهم الشيخ المتعبد انه سمع ابا عبد الله عليه الله يقول: وذكر مثله (