۞ نور الثقلين

سورة البقرة، آية ٢٠١

التفسير يعرض الآية ٢٠١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَمِنۡهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِي ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٗ وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِ حَسَنَةٗ وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ ٢٠١

۞ التفسير

نور الثقلين

وِمِنْهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (201)

٧٢٥

في كتاب معانى الأخبار حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل (ره) قال حدثنا عبد الله بن جعفر الحميرى عن أحمد بن محمد عن الحسن بن محبوب عن جميل بن صالح عن أبى عبد الله عليهما السلام في قول الله عز وجل: ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفى الاخرة حسنة قال: رضوان الله والجنة في الاخرة، والسعة في الرزق والمعاش وحسن الخلق في الدنيا.

٧٢٦

في الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن عمير ومحمد بن اسمعيل عن ألفضل بن شاذان عن ابن ابى عمير وصفوان بن يحيى عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام قال طف بالبيت سبعة اشواط وتقول في الطواف: اللهم انى اسئلك إلى أن قال عليه السلام وتقول فيما بين الركن اليمانى والحجر الاسود، (ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفى الآخرة حسنة وقنا عذاب النار).

٧٢٧

عدة من اصحابنا عن احمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: يستحب ان يقول بين الركن والحجر، اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفى الآخرة حسنة وقنا عذاب النار، وقال ان ملكا موكلا يقول آمين.

٧٢٨

عدة من اصحابنا عن احمد بن محمد عن ابن محبوب عن جميل بن صالح عن أبى عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل: (ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفى الآخرة حسنة) رضوان الله في الجنة في الاخرة والمعاش وحسن الخلق في الدنيا.

٧٢٩

على بن إبراهيم عن أبيه وعلى بن محمد القاسانى جميعا عن القاسم بن محمد عن سليمان بن داوود المنقرى عن سفيان بن عيينة عن ابى عبد الله عليه السلام قال سأل رجل أبى بعد منصرفه من الموقف فقال: أترى يخيب الله هذا الخلق كله ؟ فقال أبى: ما وقف بهذا الموقف احد الاغفر الله له مومنا كان او كافرا لانهم في مغفرتهم على ثلث منازل: مؤمن غفر له ماتقدم من ذنبه وما تاخر وأعتقه الله من النار وذلك قوله تعالى: (ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفى الاخرة حسنة، وقنا عذاب النار أولئك لهم نصيب مما كسبوا والله سريع الحساب) وسنذكر تتمة الحديث ان شاءالله.

(١) وقدمر الحديث بعينه سندا ومتنا تحت رقم 721 ايضا. <غير معروف يتبع لأي حديث: صفحة القرآن الكريم>

٧٣٠

في كتاب الاحتجاج للطبرسى (ره) روى عن موسى بن جعفر عن أبيه عن آبائه عن الحسن بن على عن أبيه عليهم السلام قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وآله جالس اذ سال عن رجل من اصحابه، فقالوا: يا رسول الله انه قد صار في البلاء كهيئة ألفرخ لاريش عليه، فاتاه عليه السلام فاذا هو كهيئة ألفرخ لاريش عليه من شدة البلاء فقال له: قد كنت تدعو في صحتك دعاء ؟ قال نعم كنت أقول: يارب ايما عقوبة أنت معاقبى بها في الاخرة فجعلها لى في الدنيا فقال له النبى صلى الله عليه وآله الاقلت: اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفى الاخرة حسنة وقنا عذاب النار، فقال فكأنما نشط من عقال وقام صحيحا وخرج معنا والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة،