۞ الآية
فتح في المصحفأَوۡ كَصَيِّبٖ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فِيهِ ظُلُمَٰتٞ وَرَعۡدٞ وَبَرۡقٞ يَجۡعَلُونَ أَصَٰبِعَهُمۡ فِيٓ ءَاذَانِهِم مِّنَ ٱلصَّوَٰعِقِ حَذَرَ ٱلۡمَوۡتِۚ وَٱللَّهُ مُحِيطُۢ بِٱلۡكَٰفِرِينَ ١٩
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ١٩
۞ الآية
فتح في المصحفأَوۡ كَصَيِّبٖ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فِيهِ ظُلُمَٰتٞ وَرَعۡدٞ وَبَرۡقٞ يَجۡعَلُونَ أَصَٰبِعَهُمۡ فِيٓ ءَاذَانِهِم مِّنَ ٱلصَّوَٰعِقِ حَذَرَ ٱلۡمَوۡتِۚ وَٱللَّهُ مُحِيطُۢ بِٱلۡكَٰفِرِينَ ١٩
۞ التفسير
أَوْ كَصَيِّبٍ مِّنَ السَّمَاء فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصْابِعَهُمْ فِي آذَانِهِم مِّنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ واللّهُ مُحِيطٌ بِالْكافِرِينَ (19)
في مجمع البيان وقيل: الرعد هو ملك موكل بالسحاب يسبح، وهو المروى عن ائمتنا (ع).
فيمن لايحضره ألفقيه وقال على عليه السلام (3) الرعد صوت الملك، والبرق سوطه.
وروى ان الرعد صوت ملك أكبر من الذباب واصغر من الزنبور..
وسأل أبوبصير أبا عبد الله عن الرعد أى شئ يقول ؟ قال، انه بمنزلة الرجل يكون في الابل فيزجرها هاى هاى كهيئة ذلك، قال: قلت جعلت فداك فما حال البرق ؟ قال: تلك مخاريق الملائكة (4) تضرب السحاب فتسوقه إلى الموضع الذي قضى الله عز وجل فيه المطر.
(٣) كذا في النسخ لكن في المصدر نقل قبل هذا الحديث حديث ابى بصير - الاتى - عن الصادق عليه السلام ثم ذكر هذا الحديث بقوله: وقال عليه السلام: (الرعد صوت الملك. الخ) وظاهره ان القائل هو الصادق عليه السلام وقد راجعت نسخة اخرى من نسخ المصدر وفيها ايضا مثل ما في النسخة المطبوعة بالغرى فلعل المؤلف (ره) اطلع على نسخة مصححة روى فيها الحديث عن على (ع).
(٤) قال ابن الاثير في النهاية: وفى حديث على: (البرق مخاريق الملائكة) هى جمع مخراق وهو في الاصل ثوب يلف ويضرب به الصبيان بعضهم بعضا، ارادانه آلة تزجر بها الملائكة السحاب وتسوقه ثم ذكر في تأييده حديثا عن ابن عباس.