۞ نور الثقلين

سورة البقرة، آية ١٨٠

التفسير يعرض الآية ١٨٠

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

كُتِبَ عَلَيۡكُمۡ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ ٱلۡمَوۡتُ إِن تَرَكَ خَيۡرًا ٱلۡوَصِيَّةُ لِلۡوَٰلِدَيۡنِ وَٱلۡأَقۡرَبِينَ بِٱلۡمَعۡرُوفِۖ حَقًّا عَلَى ٱلۡمُتَّقِينَ ١٨٠

۞ التفسير

نور الثقلين

٥٢٥

في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن أحمد بن أبي - نصر عن ابن بكير عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن الوصية للوارث فقال: تجوز، ثم تلا هذه الآية: ان ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين.

٥٢٦

في من لا يحضره الفقيه وروى محمد بن أحمد بن يحيى عن محمد ابن عيسى عن محمد بن سنان عن عمار بن مروان عن سماعة بن مهران عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله تعالى: (الوصية للوالدين والأقربين بالمعروف حقا على المتقين) قال: هو الشئ جعله لله عز وجل لصاحب هذا الامر قال: قلت فهل لذلك حد؟قال نعم، قلت: وما هو قال: أدنى ما يكون ثلث لثلث.

٥٢٧

في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) عن الزهرا عليها السلام حديث طويل تقول فيه للقوم وقد منعوها ما منعوها وقال: (أولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب الله) وقال: (يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين) وقال (ان ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين بالمعروف حقا على المتقين) وزعمتم ان لاحظ لي ولا أرث من أبى ولا رحم بيننا أفخصكم الله بآية اخرج منها أبى صلى الله عليه وآله؟528 - في تفسير العياشي عن ابن مسكان عن أبي بصير عن أحدهما عليهما السلام قوله (كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت ان ترك خير الوصية للوالدين والأقربين) قال، هي منسوخة نسختها آية الفرائض التي هي المواريث، (فمن بدله) يعنى بذلك الوصي.

٥٢٩

في مجمع البيان روى أصحابنا عن أبي جعفر عليه السلام انه سئل هل يجوز الوصية للوارث فقال: نعم، وتلا هذه الآية.

٥٣٠

وروى السكوني عن أبي عبد الله عن أبيه عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال: من لم يوص عند موته لذي قرابته ممن لا يرث فقد ختم عمله بمعصيته.

٥٣١

وفيه اختلف في المقدار الذي تجب الوصية عنده، قال ابن عباس ثمانمائة درهم وروى عن علي عليه السلام انه دخل على مولى له في مرضه، وله سبعمأة درهم أو ستمائة فقال: الا أوصى؟فقال: لا انما قال الله سبحانه (ان ترك خيرا) وليس لك كثير مال، وهذا هو المأخوذ به عندنا.