۞ نور الثقلين

سورة البقرة، آية ١٥٧

التفسير يعرض الآيات ١٥٦ إلى ١٥٧

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

ٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَٰبَتۡهُم مُّصِيبَةٞ قَالُوٓاْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّآ إِلَيۡهِ رَٰجِعُونَ ١٥٦ أُوْلَٰٓئِكَ عَلَيۡهِمۡ صَلَوَٰتٞ مِّن رَّبِّهِمۡ وَرَحۡمَةٞۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُهۡتَدُونَ ١٥٧

۞ التفسير

نور الثقلين

الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ (156) أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ (157)

٤٥٠

في كتاب الخصال عن عبد الله بن سنان قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول قال رسول الله صلى الله عليه وآله: قال الله تعالى انى اعطيت الدنيا بين عبادى فيضا فمن أقرضنى منها قرضا أعطيته بكل واحدة منها عشرا إلى سبعمائة ضعف، وماشئت من ذلك ومن لم يقترضنى منها قرضا فأخذت ممنه قسرا أعطيته ثلث خصال لو أعطيت واحدة منهن ملئكتى لرضوا: الصلاة والهداية والرحمة، ان الله يقول: الذين إذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم واحدة من الثلث: ورحمة اثنتين وأولئك هم المهتدون ثلاث ثم قال أبو عبد الله (ع): هذا لمن أخذالله منه شيئا فصبر.

٤٥١

عن أبى عبد الله عن أبيه عليهما السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله أربع خصال من كن فيه كان في نورالله الاعظم، من كانت عصمة أمره شهادة أن لا اله الا الله وانى رسول الله ، ومن إذا اصابته مصيبة قالوا: انا لله وانا اليه راجعون (الحديث).

٤٥٢

في أصول الكافي على ابن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن أبى ألفضل الميشائى (1) عن هارون بن ألفضل قال: رأيت أبا الحسن على بن محمد عليهما السلام في اليوم الذي توفى فيه أبو جعفر فقال: انا لله وانا اليه راجعون مضى أبو جعفر عليه السلام، فقيل له، وكيف عرفت ؟ قال: لانه تداخلنى ذلة لم أكن أعرفها.

٤٥٣

في الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن ابيعمير عن عبد الله بن سنان عن معروف بن خربوذ عن أبى جعفر عليه السلام قال: ما من عبد يصاب بمصيبة فيسترجع عند ذكره المصيبة ويصبر حين تفجاه الاغفر الله له ما تقدم من ذنبه، وكلما ذكر مصيبة فاسترجع عند ذكره المصيبة، غفر الله له كل ذنب فيما بينهما.

٤٥٤

على عن أبيه عن ابن أبيعمير عن داود بن رزين عن أبي عبد الله عليه السلام قال: من ذكر مصيبة ولو بعد حين فقال، انا لله وانا اليه راجعون، والحمدلله رب العالمين، اللهم اجرنى على مصيبتى، واخلف على افضل منها كان له من الاجر مثل ما كان عند اول صدمة.

٤٥٥

على بن محمد عن صالح بن ابى حماد رفعه قال: جاء أمير المؤمنين عليه السلام إلى الاشعث بن قيس يعزيه باخ له فقال له أمير المؤمنين، ان جزعت فحق الرحم اتيت، وان صبرت فحق الله اديت على انك ان صبرت جرى عليك القضاء وانت محمود، وان جزعت جرى عليك القضاء وانت مذموم فقال له الاشعث، انا لله وانا اليه راجعون، فقال أمير المؤمنين عليه السلام، اتدرى ما تأويلها! فقال الا شعث لا أنت غاية العلم ومنتهاه، فقال له، اما قولك (انا لله) فاقرار منك بالملك، واما قولك (وانا اليه راجعون) فاقرار منك بالهلك.

٤٥٦

في تفسير على بن إبراهيم وسئل أبو عبد الله عليه السلام ما بلغ من حزن يعقوب على يوسف ؟ قال: حزن سبعين ثكلى بأولادها، وقال: ان يعقوب لم يعرف الاسترجاع فمنها قال. واأسفا على يوسف.

(١) وفى المصدر (الشهبانى).

٤٥٧

في نهج البلاغة وقال عليه السلام وقد سمع رجلا يقول. انا لله وانا اليه راجعون، فقال ان قولنا انا لله اقرار على أنفسنا بالملك، وقولنا. وانا اليه راجعون اقرار على انفسنا بالهلك.

٤٥٨

في مجمع البيان وفى الحديث من استرجع عند المصيبة جبرالله مصيبته واحسن عقباه وجعل له خلفا صالحا يرضاه.