۞ نور الثقلين

سورة البقرة، آية ١٥٢

التفسير يعرض الآيات ١٥٢ إلى ١٥٣

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

فَٱذۡكُرُونِيٓ أَذۡكُرۡكُمۡ وَٱشۡكُرُواْ لِي وَلَا تَكۡفُرُونِ ١٥٢ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱسۡتَعِينُواْ بِٱلصَّبۡرِ وَٱلصَّلَوٰةِۚ إِنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلصَّٰبِرِينَ ١٥٣

۞ التفسير

نور الثقلين

فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُواْ لِي وَلاَ تَكْفُرُونِ (152) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (153)

٤٢٩

في كتاب معانى الأخبار بإسناده إلى أبى الصباح بن نعيم العائذى عن محمد بن مسلم قال في حديث طويل يقول في آخره. تسبيح فاطمة عليها السلام من ذكر الله الكثير الذي قال الله عز وجل: اذكرونى اذكركم.

٤٣٠

في أصول الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن بكر بن صالح عن القسم بن بريد عن ابى عمرو الزبيرى عن ابى عبد الله عليه السلام قال في حديث طويل، الوجه الثالث من الكفر كفر النعم، قال: فاذكرونى اذكركم واشكر والى ولاتكفرون.

٤٣١

في تفسير على بن إبراهيم في رواية ابى الجارود عن ابى جعفر عليه السلام في قوله: (ولذكرالله اكبر) يقول. ذكروالله لاهل الصلاة اكبر من ذكرهم اياه، الاترى انه يقول. (اذكرونى اذكركم)

٤٣٢

في روضة الكافي بإسناده إلى ابى عبد الله عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام: والله ذاكر لمن ذكره من المؤمنين واعلموا ان الله لم يذكره احد من عباده المؤمنين الاذكره بخير فاعطوا الله من انفسكم الاجتهاد في طاعته،

٤٣٣

في مجمع البيان وروى عن ابى جعفر الباقر قال قال، النبى صلى الله عليه وآله، ان الملك ينزل الصحيفة من أول النهار واول الليل. يكتب فيها عمل ابن آدم. فاملوا في اولها خيرا وفى آخرها فان الله يغفر لكم ما بين ذلك انشاءالله، فانه يقول: (اذكرونى أذكركم)

٤٣٤

في كتاب الخصال فيما أوصى به النبى عليا عليه السلام ثلث لاتطيقها هذه الأمة، المواساة للاخ في ماله، وانصاف الناس من نفسه وذكرالله على كل حال، وليس هو سبحان الله والحمدلله ولا اله الا الله والله اكبر، ولكن إذا ورد على ما يحرم الله عليه خاف الله تعالى عنده وتركه.

٤٣٥

عن زيد بن المنذر عن ابى عبد الله عليه السلام شبهه بزيادة، واذا ورد عليك شئ من أمرالله أخذت به.

٤٣٦

عن أبى حمزة الثمالى قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: بلاء وقضاء ونعمة، فعليه في البلاء من الله الصبر فريضة، وعليه في القضاء من الله التسليم فريضة، وعليه في النعمة من الله الشكر فريضة.

٤٣٧

عن أبى حمزة الثمالى عن على بن الحسين عليهما السلام ومن قال: الحمد لله فقد أدى شكر كل نعم الله تعالى.

٤٣٨

وفيما علم أمير المؤمنين عليه السلام أصحابه، اذكروالله في مكان وانه معكم

٤٣٩

عن أمير المؤمنين عليه السلام في حديث له: وشكر كل نعمة الورع عما حرم الله تعالى.

٤٤٠

في مصباح الشريعة قال الصادق عليه السلام في كلام طويل: ومن استقبل البلايا بالرحب (1) وصبر على سكينة ووقار فهو من الخاص، ونصيبه ما قال الله عز وجل ان الله مع الصابرين

٤٤١

في تفسير العياشى عن ألفضيل عن أبى جعفر عليه السلام قال: قال. يا فضيل بلغ من لقيب من موالينا عنا السلام، وقل لهم انى اقول: انى لا أغنى عنكم من الله شيئا الابورع فاحفظوا السنتكم وكفوا ايديكم، عليكم بالصبر والصلوة ان الله مع الصابرين

٤٤٢

في مجمع البيان: بل احياء قيل فيه أقوال (إلى قوله) الرابع: ان المراد انهم أحياء لما نالوا من جميل الذكر والثناء، كما روى عن أمير المؤمنين عليه السلام من قوله: هلك خزان الاموال والعلماء باقون مابقى الدهر، أعيانهم مفقودة وآثارهم في القلوب موجودة.

(١) الرحب: السعة.