۞ الآية
فتح في المصحفيَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَقُولُواْ رَٰعِنَا وَقُولُواْ ٱنظُرۡنَا وَٱسۡمَعُواْۗ وَلِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٞ ١٠٤
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ١٠٤
۞ الآية
فتح في المصحفيَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَقُولُواْ رَٰعِنَا وَقُولُواْ ٱنظُرۡنَا وَٱسۡمَعُواْۗ وَلِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٞ ١٠٤
۞ التفسير
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَقُولُواْ رَاعِنَا وَقُولُواْ انظُرْنَا وَاسْمَعُوا ْوَلِلكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ (104)
في أصول الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن ابى عمير عن جميل قال. كان الطيار يقول لى ؟ إبليس ليس من الملائكة وانما امرت الملائكة بالسجود لادم، فقال إبليس. لااسجد فما لابليس يعصى حين لم يسجد وليس هو من الملائكة ؟ قال: فدخلت انا وهو على ابى عبد الله عليه السلام قال فاحسن والله في المسألة فقال: جعلت فداك أرايت ماندب الله (1) عز وجل اليه المؤمنين من قوله: (يا ايها الذين آمنوا) أدخل في ذلك المنافقون معهم ؟ قال: نعم والضلال وكل من اقر بالدعوة الظاهرة معهم.
(١) ندبه إلى الامر: دعاه به
في روضة الكافي ابوعلى الاشعرى عن محمد بن عبد الجبار عن على بن حديد عن جميل بن دراج قال: سأل الطيار ابا عبد الله عليه السلام وانا عنده فقال له: جعلت فداك أرايت قوله عز وجل: (يا ايها الذين آمنوا) في غير مكان من مخاطبة المؤمنين أيدخل في هذا المنافقون ؟ قال، نعم يدخل في هذا المنافقون والضلال وكل من اقر بالدعوة الظاهرة وقد تقدم هذان الحديثان. قال عزمن قائل لاتقولوا راعنا.
في مجمع البيان وقال الباقر عليه السلام، هذه الكلمة سب بالعبرانية، اليه كانوا يذهبون.