۞ الآية
فتح في المصحفإِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُۚ وَٱذۡكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلۡ عَسَىٰٓ أَن يَهۡدِيَنِ رَبِّي لِأَقۡرَبَ مِنۡ هَٰذَا رَشَدٗا ٢٤
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٢٤
۞ الآية
فتح في المصحفإِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُۚ وَٱذۡكُر رَّبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلۡ عَسَىٰٓ أَن يَهۡدِيَنِ رَبِّي لِأَقۡرَبَ مِنۡ هَٰذَا رَشَدٗا ٢٤
۞ التفسير
في من لا يحضره الفقيه وروى حماد بن عيسى عن عبد الله بن ميمون عن أبي عبد الله عليه السلام قال: للعبد أن يستثنى ما بينه وبين أربعين يوما إذا نسي، ان رسول الله صلى الله عليه وآله أتاه أناس من اليهود فسألوه عن أشياء، فقال لهم: تعالوا غدا أحدثكم ولم يستثن فاحتبس جبرئيل عليه السلام عنه أربعين يوما ثم أتاه فقال: " ولا تقولن لشئ انى فاعل ذلك غدا الا ان يشاء الله واذكر ربك إذا نسيت ".
في تهذيب الأحكام باسناده إلى علي بن حديد عن مرازم قال: دخل أبو عبد الله عليه السلام يوما إلى منزل معتب وهو يريد العمرة، فتناول لوحا فيه تسمية أرزاق العيال وما يخرج لهم، فإذا فيه لفلان وفلان وفلان وليس فيه استثناء، فقال: من كتب هذا الكتاب ولم يستثن فيه كيف ظن أنه يتم؟ ثم دعى بالدواة فقال: الحق فيه انشاء الله، فالحق فيه في كل اسم انشاء الله.
في تفسير العياشي عن عبد الله بن ميمون عن أبي عبد الله (ع) عن أبيه عن علي ابن أبي طالب صلوات الله عليهم قال: إذا حلف الرجل بالله فله ثنيا ( 3 ) إلى أربعين يوما، و ذلك ان قوما من اليهود سئلوا النبي صلى الله عليه وآله عن شئ فقال: ائتوني ( 4 ) غدا ولم يستثن حتى أخبركم فاحتبس عنه جبرئيل (ع) أربعين يوما، ثم أتى وقال: " لا تقولن لشئ انى فاعل ذلك غدا الا ان يشاء الله واذكر ربك إذا نسيت ".
عن أبي حمزة عن أبي جعفر (ع) ذكر ان آدم لما اسكنه الله الجنة فقال له: يا آدم لا تقرب هذه الشجرة فقال: نعم ولم يستثن فأمر الله نبيه فقال: " ولا تقولن لشئ انى فاعل ذلك غدا الا ان يشاء الله واذكر ربك إذا نسيت " ولو بعد سنة.
وفى رواية عبد الله بن ميمون عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله: " ولا تقولن لشئ انى فاعل ذلك غدا الا أن يشاء الله واذكر ربك إذا نسيت " أن تقول الا من بعد الأربعين فللعبد الاستثناء في اليمين ما بينه وبين أربعين يوما إذا نسي.
عن زرارة ومحمد بن مسلم عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام في قول الله: " و أذكر ربك إذا نسيت " فقال: إذا حلف الرجل فنسى أن يستثن فليستثن إذا ذكر.
عن حمزة بن حمران قال: سألت أبا عبد الله عليه (ع) عن قول الله: " واذكر ربك إذا نسيت " فقال: ان تستثنى ثم ذكرت بعد فاستثن حين تذكر. قال مؤلف هذا الكتاب عفى عنه وقد سبق لهذه الآية بيان في حديث على ابن إبراهيم.
في مجمع البيان وقوله: " واذكر ربك إذا نسيت " فيه وجهان أحدهما انه كلام متصل بما قبله، ثم اختلف في ذلك فقيل: معناه واذكر ربك إذا نسيت الاستثناء ثم تذكرت فقل إن شاء الله، وإن كان بعد يوم أو شهر أو سنة عن ابن عباس وقد روى ذلك عن أئمتنا عليهم السلام، ويمكن أن يكون الوجه فيه انه إذا استثنى بعد النسيان فإنه يحصل ثواب المستثنى من غير أن يؤثر الاستثناء بعد انفصال الكلام في الكلام وابطال الحنث وسقوط الكفارة في اليمين، وهو الأشبه بمراد ابن عباس في قوله.
في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) عن أبي عبد الله عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام " وقد رجع إلى الدنيا ممن مات خلق كثير منهم أصحاب الكهف، أماتهم الله ثلاثمائة عام وتسعة، وبعثهم في زمان قوم أنكروا البعث ليقطع حجتهم و ليريهم قدرته وليعلموا ان البعث حق:
في مجمع البيان وروى أن يهوديا سئل علي بن أبي طالب عليه السلام عن مدة لبثهم فأخبر بما في القرآن، فقال: انا نجد في كتابنا ثلاثمأة فقال عليه السلام: ذاك بسني الشمس وهذا بسني القمر.