۞ الآية
فتح في المصحفٱلَّذِينَ كَانَتۡ أَعۡيُنُهُمۡ فِي غِطَآءٍ عَن ذِكۡرِي وَكَانُواْ لَا يَسۡتَطِيعُونَ سَمۡعًا ١٠١
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ١٠١
۞ الآية
فتح في المصحفٱلَّذِينَ كَانَتۡ أَعۡيُنُهُمۡ فِي غِطَآءٍ عَن ذِكۡرِي وَكَانُواْ لَا يَسۡتَطِيعُونَ سَمۡعًا ١٠١
۞ التفسير
عن محمد بن حكيم قال: كتبت رقعة إلى أبى عبد الله عليه السلام، فيها: أتستطيع النفس المعرفة؟ قال فقال: لا، فقلت: يقول الله: الذين كانت أعينهم في غطاء عن ذكرى وكانوا لا يستطيعون سمعا قال: هو كقوله: " وما كانوا يستطيعون السمع وما كانوا يبصرون " قلت: فعابهم؟ قال: لم يعتبهم بما صنع هو بهم، ولكن عابهم بما صنعوا، ولو لم يتكلفوا لم يكن عليهم شئ.
في عيون الأخبار في باب ما جاء عن الرضا عليه السلام من الاخبار في التوحيد حدثنا تميم بن عبد الله بن تميم القرشي، قال: حدثنا أبي عن أحمد بن علي الأنصاري عن أبي الصلت عن عبد الله بن صالح الهروي قال: سأل المأمون أبا الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام عن قول الله تعالى: " الذين كانت أعينهم في غطاء عن ذكرى وكانوا لا يستطيعون سمعا " فقال: ان غطاء العين لا يمنع من الذكر، والذكر لا يرى بالعين، ولكن الله عز وجل شبه الكافرين بولاية علي بن أبي طالب بالعميان، لأنهم كانوا يستثقلون قول النبي صلى الله عليه وآله فيه " ولا يستطيعون له سمعا " فقال المأمون: فرجت عنى فرج الله عنك والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
في تفسير علي بن إبراهيم قال: كانوا لا ينظرون إلى ما خلق الله من الآيات والسماوات والأرض.
وباسناده إلى أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام حديث طويل وفيه قلت: قوله عز وجل: " الذين كانت أعينهم في غطاء عن ذكرى " قال: يعنى بالذكر ولاية أمير - المؤمنين عليه السلام، وهو قوله " ذكرى " قلت: قوله عز وجل: " لا يستطيعون سمعا " قال: كانوا لا يستطيعون إذا ذكر على صلوات الله عليه عندهم أن يسمعوا ذكره، لشدة بغض له وعداوة منهم، له ولأهل بيته، قلت: قوله عز وجل: أفحسب الذين كفروا ان يتخذوا عبادي من دوني أولياء انا اعتدنا جهنم للكافرين نزلا قال: يعنيهما وأشياعهم الذين اتخذوهما من دون الله أولياء، وكانوا يرون انهم بحبهم إياهما ينجيانهم من عذاب الله عز وجل، و كانوا بحبهما كافرين، قلت قوله عز وجل: " انا اعتدنا جهنم للكافرين نزلا " أي منزلا وهي لهما ولأشياعهما معدة عند الله تعالى، قلت: قوله عز وجل: " نزلا " قال: مأوى ومنزلا.