٢٢٦في تفسير علي بن إبراهيم قوله: وإذا بدلنا آية مكان آية والله أعلم بما ينزل قالوا انما أنت مفتر قال: كان إذا نسخت آية قالوا لرسول الله صلى الله عليه وآله: أنت مفتر فرد الله عليهم، فقال: قل لهم يا محمد نزله روح القدس من ربك بالحق يعنى جبرئيل ليثبت الله الذين آمنوا وهدى وبشرى للمسلمين.
٢٢٧وفى رواية أبى الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: " روح القدس " قال: هو جبرئيل، والقدس الطاهر " ليثبت الذين آمنوا " هم آل محمد " وهدى و بشرى للمسلمين ".
٢٢٨في تفسير العياشي عن محمد بن عرامة الصيرفي عمن أخبره عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إن الله تبارك وتعالى خلق روح القدس فلم يخلق خلقا أقرب إليه منها، و ليست بأكرم خلقه عليه، فإذا أراد أمرا ألقاه إليها، فألقاه إلى النجوم فجرت به.