۞ نور الثقلين

سورة الحجر، آية ٣٩

التفسير يعرض الآية ٣٩

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغۡوَيۡتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَأُغۡوِيَنَّهُمۡ أَجۡمَعِينَ ٣٩

۞ التفسير

نور الثقلين

٤٩

في نهج البلاغة قال عليه‌السلام : فلعمري لقد فوق لكم سهم الوعيد وأغرق لكم بالنزع الشديد (٣) ورماكم عن مكان قريب فقال : ( رَبِّ بِما أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ

(١) جثا : جلس على ركبتيه.

(٢) الملتزم ـ بفتح الزاء ـ : دبر الكعبة ، سمى به لان الناس يعتنقونه اى يضمونه الى صدورهم والالتزام : الاعتناق.

(٣) قوله (ع): فوق لكم سهم الوعيد قال الشارح المعتزلي اى جعل له فوقا وهو موضع الوتر وهذا كناية عن التهيؤ والاستعداد ، قوله (ع): وأغرق لكم بالنزع الشديد اى استوفى مد القوس وبالغ في نزعها ليكون مر ماه أبعد ووقع سهامه أشد. لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ ) قذفا بغيب بعيد ، ورجما بظن مصيب (١) صدقه به أبناء الحمية ، وإخوان العصبية ، وفرسان الكبر والجاهلية.