۞ نور الثقلين

سورة الرعد، آية ٤١

التفسير يعرض الآية ٤١

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا نَأۡتِي ٱلۡأَرۡضَ نَنقُصُهَا مِنۡ أَطۡرَافِهَاۚ وَٱللَّهُ يَحۡكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكۡمِهِۦۚ وَهُوَ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ ٤١

۞ التفسير

نور الثقلين

١٩٩

في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن علي عمن ذكره عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال: كان علي بن الحسين يقول: إنه يسخى نفسي ( 38 ) في سرعه الموت والقتل فينا قول الله: أولم يروا انا نأتى الأرض ننقصها من أطرافها وهو ذهاب العلماء.

٢٠٠

في من لا يحضره الفقيه وسئل عن قول الله عز وجل: " أولم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها " فقال: فقد العلماء.

٢٠١

في كتاب الاحتجاج للطبرسي رحمه الله عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام وقال: أولم يروا انا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها " يعني بذلك ما يهلك من القرون فسماه اتيانا.

٢٠٢

في مجمع البيان اختلف في معناه على أقوال إلى قوله: " ثانيها " ننقصها بذهاب علمائها وفقهائها وخيار أهلها وروى ذلك عن أبي عبد الله عليه السلام.