۞ نور الثقلين

سورة الرعد، آية ٣٦

التفسير يعرض الآية ٣٦

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن تفسير شبر التبيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ يَفۡرَحُونَ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَۖ وَمِنَ ٱلۡأَحۡزَابِ مَن يُنكِرُ بَعۡضَهُۥۚ قُلۡ إِنَّمَآ أُمِرۡتُ أَنۡ أَعۡبُدَ ٱللَّهَ وَلَآ أُشۡرِكَ بِهِۦٓۚ إِلَيۡهِ أَدۡعُواْ وَإِلَيۡهِ مَـَٔابِ ٣٦

۞ التفسير

نور الثقلين

١٤٦

وفي رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: والذين آتيناهم الكتاب يفرحون بما انزل إليك اي فرحوا بكتاب الله إذا يتلى عليهم وإذا تلوه تفيض أعينهم دمعا من الفزع والحزن، وهو علي بن أبي طالب، وهو في قراءة ابن مسعود: " و الذي انزل إليك الكتاب هو الحق فمن يؤمن به علي بن أبي طالب يؤمن به ومن الأحزاب من ينكر بعضه " أنكروا من تأويله ما أنزله في علي وآل محمد وآمنوا ببعضه فاما المشركون فأنكروه كله أوله وآخره وانكروا ان محمدا صلى الله عليه وآله رسول الله.