۞ الآية
فتح في المصحفوَيَٰقَوۡمِ ٱعۡمَلُواْ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمۡ إِنِّي عَٰمِلٞۖ سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ مَن يَأۡتِيهِ عَذَابٞ يُخۡزِيهِ وَمَنۡ هُوَ كَٰذِبٞۖ وَٱرۡتَقِبُوٓاْ إِنِّي مَعَكُمۡ رَقِيبٞ ٩٣
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٩٣
۞ الآية
فتح في المصحفوَيَٰقَوۡمِ ٱعۡمَلُواْ عَلَىٰ مَكَانَتِكُمۡ إِنِّي عَٰمِلٞۖ سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ مَن يَأۡتِيهِ عَذَابٞ يُخۡزِيهِ وَمَنۡ هُوَ كَٰذِبٞۖ وَٱرۡتَقِبُوٓاْ إِنِّي مَعَكُمۡ رَقِيبٞ ٩٣
۞ التفسير
في تفسير العياشي عن محمد بن الفضيل عن الرضا عليه السلام قال: سألته عن انتظار الفرج من الفرج؟قال: إن الله تبارك وتعالى يقول: وارتقبوا اني معكم رقيب.
في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى أحمد بن محمد بن أبي نصر قال: قال الرضا عليه السلام: ما أحسن الصبر وانتظار الفرج أما سمعت قول الله عز وجل يقول: " فارتقبوا اني معكم رقيب " وقوله عز وجل: " فانتظروا اني معكم من المنتظرين " فعليكم بالصبر فإنه انما يجيئ الفرج على اليأس، فقد كان الذي من قبلكم أصبر منكم.
في مجمع البيان وروى عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: كان شعيب عليه السلام خطيب الأنبياء.
في عيون الأخبار في باب ما جاء عن الرضا عليه السلام من خبر الشامي وما سأل عن أمير المؤمنين عليه السلام في جامع الكوفة حديث طويل وفيه ثم قام إليه آخر فقال: يا أمير المؤمنين أخبرني عن يوم الأربعاء وتطيرنا منه وثقله وأي أربعاء هو؟قال: آخر أربعاء في الشهر وهو المحاق وفيه قتل قابيل هابيل أخاه إلى أن قال عليه السلام ويوم الأربعاء أخذتهم الصيحة.
في تفسير العياشي عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قرأ " فمنها قائما و وحصيدا " بالنصب ثم قال: يا أبا محمد لا يكون الحصيد الا بالحديد، وفي رواية أخرى فمنها قائما وحصيدا يكون الحصيد بالحديد.
في مجمع البيان: وكذلك اخذ ربك إذ اخذ القرى وهي ظالمة ان اخذه اليم شديد وفي الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: إن الله يمهل الظالم حتى إذا أخذه لم يفلته.