۞ الآية
فتح في المصحفأَلَآ إِنَّهُمۡ يَثۡنُونَ صُدُورَهُمۡ لِيَسۡتَخۡفُواْ مِنۡهُۚ أَلَا حِينَ يَسۡتَغۡشُونَ ثِيَابَهُمۡ يَعۡلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَۚ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ٥
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٥
۞ الآية
فتح في المصحفأَلَآ إِنَّهُمۡ يَثۡنُونَ صُدُورَهُمۡ لِيَسۡتَخۡفُواْ مِنۡهُۚ أَلَا حِينَ يَسۡتَغۡشُونَ ثِيَابَهُمۡ يَعۡلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَۚ إِنَّهُۥ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ٥
۞ التفسير
في روضة الكافي ابن محبوب عن جميل بن صالح عن سدير عن أبي جعفر عليه السلام قال أخبرني جابر بن عبد الله ان المشركين كانوا إذا مروا برسول الله صلى الله عليه وآله حول البيت طأطأ أحدهم ظهره ورأسه هكذا، وغطى رأسه بثوبه حتى لا يراه رسول الله صلى الله عليه وآله، فأنزل الله عز وجل: " الا انهم يثنون صدورهم لستخفوا منه الا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون وما يعلنون ".
في مجمع البيان روى عن علي بن الحسين وأبي جعفر محمد بن علي و جعفر بن محمد " يثنوني صدورهم " على يفعوعل.