۞ الآية
فتح في المصحفوَأَنِ ٱسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّكُمۡ ثُمَّ تُوبُوٓاْ إِلَيۡهِ يُمَتِّعۡكُم مَّتَٰعًا حَسَنًا إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى وَيُؤۡتِ كُلَّ ذِي فَضۡلٖ فَضۡلَهُۥۖ وَإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٖ كَبِيرٍ ٣
۞ نور الثقلين
التفسير يعرض الآية ٣
۞ الآية
فتح في المصحفوَأَنِ ٱسۡتَغۡفِرُواْ رَبَّكُمۡ ثُمَّ تُوبُوٓاْ إِلَيۡهِ يُمَتِّعۡكُم مَّتَٰعًا حَسَنًا إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗى وَيُؤۡتِ كُلَّ ذِي فَضۡلٖ فَضۡلَهُۥۖ وَإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٖ كَبِيرٍ ٣
۞ التفسير
في تفسير علي بن إبراهيم وفي رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام: الر كتاب أحكمت آياته قال: هو القرآن من لدن حكيم خبير قال: من عند حكيم خبير وان استغفروا ربكم يعنى المؤمنين وقوله تعالى: ويؤت كل ذي فضل فضله فهو علي بن أبي طالب صلوات الله عليه وقوله عز وجل: وان تولوا فاني أخاف عليكم عذاب يوم كبير قال: الدخان والصيحة قوله عز وجل: الا انهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه يقول: يكتمون ما في صدورهم من بغض علي عليه السلام وقال رسول الله صلى الله عليه وآله: ان آية المنافق بغض علي عليه السلام وكان قوم يظهرون المودة لعلي عند النبي ويسرون بغضه فقال جل ذكره: الا حين يستغشون ثيابهم فإنه كان إذا حدث بشئ من فضل علي صلوات الله عليه أو تلا عليهم ما انزل الله فيه نفضوا ثيابهم ثم قاموا، يقول الله عز وجل: يعلم ما يسرون وما يعلنون حين قاموا انه عليم بذات الصدور.