۞ نور الثقلين

سورة الفاتحة، آية ٥

التفسير يعرض الآية ٥

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

إِيَّاكَ نَعۡبُدُ وَإِيَّاكَ نَسۡتَعِينُ ٥

۞ التفسير

نور الثقلين

إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ

٨١

فيمن لايحضره الفقيه وفيما ذكره الفضل من العلل عن الرضا عليه السلام انه قال: (مالك يوم الدين) اقرار له بالبعث والحساب والمجازاة وايجاب ملك الاخرة له كايجاب ملك الدنيا اياك نعبد رغبة وتقرب إلى الله تعالى ذكره، واخلاص له بالعمل دون غيره، واياك نستعين استزادة من توفيقه وعبادته واستدامة لما أنعم الله عليه ونصره

٨٢

في مجمع البيان قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ان الله تعالى من على بفاتحه الكتاب إلى قوله " اياك نعبد " اخلاص للعبادة " واياك نستعين " افضل ما طلب به العباد حوائجهم.

٨٣

في تفسير العياشى عن الحسن بن محمد الجمال عن بعض اصحابنا قال: اجتمع أبو عبد الله مع رجل من القدرية (1) عند عبد الملك بن مروان، فقال القدرى لابى عبد الله عليه السلام سل عما شئت، فقال له. اقرأ سورة الحمد، قال: فقرأها فقال الاموى - وانا معه - ما فى سورة الحمد علينا، انا لله وانا اليه راجعون، قال: فجعل القدرى يقرأ سورة الحمد حتى بلغ قول الله تبارك وتعالى: " اياك نعبد واياك نستعين " فقال له جعفر: قف من تستعين؟ وما حاجتك إلى المعونة؟ ان الامر اليك، فبهت الذي كفروالله لا يهدى القوم الظالمين.

٨٤

في كتاب الاحتجاج للطبرسى (ره) حديث طويل عن النبى صلى الله عليه وآله وفيه يقول لاصحابه قولوا " اياك نعبد " اى واحدا لانقول كما قالت الدهرية: ان الاشياء لابد ولها وهي دائمة، ولاكما قال الثنوية الذين قالوا ان النور والظلمة هما المدبران، ولاكما قال مشركوا العرب ان أوثاننا آلهة، فلا نشرك بك شيئا ولا ندعو من دونك الها كما يقول هؤلاء الكافر، ولانقول كما تقول اليهود والنصارى ان لك ولدا تعاليت عن ذلك علوا كبيرا.

(١) القدرى في الأخبار يطلق على الجبرى والتفويضى والمراد به في هذه الخبر هو الثانى