۞ مجمع البيان في تفسير القرآن

سورة الأعراف، آية ١٣٧

التفسير يعرض الآية ١٣٧

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَأَوۡرَثۡنَا ٱلۡقَوۡمَ ٱلَّذِينَ كَانُواْ يُسۡتَضۡعَفُونَ مَشَٰرِقَ ٱلۡأَرۡضِ وَمَغَٰرِبَهَا ٱلَّتِي بَٰرَكۡنَا فِيهَاۖ وَتَمَّتۡ كَلِمَتُ رَبِّكَ ٱلۡحُسۡنَىٰ عَلَىٰ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ بِمَا صَبَرُواْۖ وَدَمَّرۡنَا مَا كَانَ يَصۡنَعُ فِرۡعَوۡنُ وَقَوۡمُهُۥ وَمَا كَانُواْ يَعۡرِشُونَ ١٣٧

۞ التفسير

مجمع البيان في تفسير القرآن

هدى القرآن موقع متخصص في القرآن الكريم وعلومه التابع لحوزة الهدى للدراسات الإسلامية الباحث القرآني المقالات تصفح المقالات ابحث في المقالات مسائل وردود أرسل مسألتك ابحث في المسائل شبهات وإشكالات فقه القرآن تاريخ القرآن مسائل لغوية علم التجويد متفرقات المكتبة المقروءة كتب التفسير كتب علوم القرآن دراسات وبحوث الكتب التعليمية المكتبة المسموعة المحاضرات القرآنية التلاوات القرآنية الدورات تلاوات (أستوديو) تلاوات (خارجي) الدروس القرآنية المكتبة المرئية المحاضرات القرآنية القرآن وأهل البيت (ع) أهل البيت (ع) في القرآن القرآن عند أهل البيت (ع) ما ورد في فضل السور أدعية حول القرآن تاريخ القرآن أعلام القرآن قصص القرآن قصص نبي الإسلام قصص الأنبياء قصص قرآنية عامة إعراب القرآن مفردات القرآن آيات القرآن آية وتفسير آيات العقائد آيات الأحكام آيات الأخلاق علوم القرآن الأقسام في القرآن الوحي المكي والمدني نزول القرآن القراءات المحكم والمتشابه الناسخ والمنسوخ الآيات المنسوخة الإعجاز القرآني الأمثال في القرآن أسباب النزول علم التجويد البحث النمط موقع متخصص في القرآن الكريم وعلومه التابع لحوزة الهدى للدراسات الإسلامية الباحث القرآني المقالات تصفح المقالات ابحث في المقالات مسائل وردود أرسل مسألتك ابحث في المسائل شبهات وإشكالات فقه القرآن تاريخ القرآن مسائل لغوية علم التجويد متفرقات المكتبة المقروءة كتب التفسير كتب علوم القرآن دراسات وبحوث الكتب التعليمية المكتبة المسموعة المحاضرات القرآنية التلاوات القرآنية الدورات تلاوات (أستوديو) تلاوات (خارجي) الدروس القرآنية المكتبة المرئية المحاضرات القرآنية القرآن وأهل البيت (ع) أهل البيت (ع) في القرآن القرآن عند أهل البيت (ع) ما ورد في فضل السور أدعية حول القرآن تاريخ القرآن أعلام القرآن قصص القرآن قصص نبي الإسلام قصص الأنبياء قصص قرآنية عامة إعراب القرآن مفردات القرآن آيات القرآن آية وتفسير آيات العقائد آيات الأحكام آيات الأخلاق علوم القرآن الأقسام في القرآن الوحي المكي والمدني نزول القرآن القراءات المحكم والمتشابه الناسخ والمنسوخ الآيات المنسوخة الإعجاز القرآني الأمثال في القرآن أسباب النزول علم التجويد البحث المكتبة المقروءة كتب التفسير مجمع البيان في تفسير القرآن الأعراف الآيـة 137 الشيخ ابي علي الفضل بن الحسن الطبرسي 26 ديسمبر 2007م 143 مشاهدة دقيقتان للقراءة الآيـة 137 وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُواْ يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَآئِيلَ بِمَا صَبَرُواْ وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُواْ يَعْرِشُونَ ﴿137﴾ القراءة: قرأ ابن عامر وأبو بكر يعرشون بضم الراء والباقون بكسرها. الحجة: هما لغتان فصيحتان والكسر أفصح. اللغة: قال أبو عبيدة يعرشون يبنون يقال عرش مكة أي بناؤها. الإعراب: يجوز أن يكون مشارق الأرض ومغاربها إنما انتصب بأنه مفعول أورثنا ويجوز أن يكون ظرفا على تقدير وأورثناهم الأرض في مشارقها ومغاربها وقيل إنما انتصب مشارق الأرض ومغاربها على الظرف للاستضعاف والتقدير وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون في مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها وعلى هذا فالهاء في فيها يعود إلى التي والتي صفة للأرض المحذوفة وموضعها نصب بأورثنا. المعنى: ثم عطف سبحانه على ما تقدم فقال ﴿وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون﴾ يعني بني إسرائيل فإن القبط كانوا يستضعفونهم فأورثهم الله بأن مكنهم وحكم لهم بالتصرف وأباح لهم ذلك بعد إهلاك فرعون وقومه القبط فكأنهم ورثوا منهم ﴿مشارق الأرض ومغاربها﴾ التي كانوا فيها يعني جنات الأرض الشرق والغرب منها يريد به ملك فرعون من أدناه إلى أقصاه وقيل هي أرض الشام ومصر عن الحسن وقيل هي أرض الشام وشرقها وغربها عن قتادة وقيل هي أرض مصر عن الجبائي قال الزجاج كان من بني إسرائيل داود وسليمان ملكوا الأرض ﴿التي باركنا فيها﴾ بإخراج الزروع والثمار وسائر صنوف النبات والأشجار إلى غير ذلك من العيون والأنهار وضروب المنافع ﴿وتمت كلمة ربك الحسنى على بني إسرائيل﴾ معناه صح كلام ربك بإنجاز الوعد بإهلاك عدوهم واستخلافهم في الأرض وإنما كان الإنجاز تماما للكلام بتمام النعمة به وقيل إن الكلمة الحسنى قوله سبحانه ﴿ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض﴾ إلى قوله ﴿يحذرون﴾ وقال الحسن وإن كانت كلمات الله سبحانه كلها حسنة لأنها وعد بما يحبون وقال الحسن أراد وعد الله لهم بالجنة ﴿بما صبروا﴾ على أذى فرعون وقومه وتكليفهم إياهم ما لا يطيقونه من الاستعباد والأعمال الشاقة ﴿دمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه﴾ أي أهلكنا ما كانوا يبنون من الأبنية والقصور والديار ﴿وما كانوا يعرشون﴾ من الأشجار والأعناب والثمار وقيل يعرشون يسقفون من القصور والبيوت عن ابن عباس.