۞ مجمع البيان في تفسير القرآن

سورة النساء، آية ٤٤

التفسير يعرض الآيات ٤٤ إلى ٤٥

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبٗا مِّنَ ٱلۡكِتَٰبِ يَشۡتَرُونَ ٱلضَّلَٰلَةَ وَيُرِيدُونَ أَن تَضِلُّواْ ٱلسَّبِيلَ ٤٤ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِأَعۡدَآئِكُمۡۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَلِيّٗا وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ نَصِيرٗا ٤٥

۞ التفسير

مجمع البيان في تفسير القرآن

هدى القرآن موقع متخصص في القرآن الكريم وعلومه التابع لحوزة الهدى للدراسات الإسلامية الباحث القرآني المقالات تصفح المقالات ابحث في المقالات مسائل وردود أرسل مسألتك ابحث في المسائل شبهات وإشكالات فقه القرآن تاريخ القرآن مسائل لغوية علم التجويد متفرقات المكتبة المقروءة كتب التفسير كتب علوم القرآن دراسات وبحوث الكتب التعليمية المكتبة المسموعة المحاضرات القرآنية التلاوات القرآنية الدورات تلاوات (أستوديو) تلاوات (خارجي) الدروس القرآنية المكتبة المرئية المحاضرات القرآنية القرآن وأهل البيت (ع) أهل البيت (ع) في القرآن القرآن عند أهل البيت (ع) ما ورد في فضل السور أدعية حول القرآن تاريخ القرآن أعلام القرآن قصص القرآن قصص نبي الإسلام قصص الأنبياء قصص قرآنية عامة إعراب القرآن مفردات القرآن آيات القرآن آية وتفسير آيات العقائد آيات الأحكام آيات الأخلاق علوم القرآن الأقسام في القرآن الوحي المكي والمدني نزول القرآن القراءات المحكم والمتشابه الناسخ والمنسوخ الآيات المنسوخة الإعجاز القرآني الأمثال في القرآن أسباب النزول علم التجويد البحث النمط موقع متخصص في القرآن الكريم وعلومه التابع لحوزة الهدى للدراسات الإسلامية الباحث القرآني المقالات تصفح المقالات ابحث في المقالات مسائل وردود أرسل مسألتك ابحث في المسائل شبهات وإشكالات فقه القرآن تاريخ القرآن مسائل لغوية علم التجويد متفرقات المكتبة المقروءة كتب التفسير كتب علوم القرآن دراسات وبحوث الكتب التعليمية المكتبة المسموعة المحاضرات القرآنية التلاوات القرآنية الدورات تلاوات (أستوديو) تلاوات (خارجي) الدروس القرآنية المكتبة المرئية المحاضرات القرآنية القرآن وأهل البيت (ع) أهل البيت (ع) في القرآن القرآن عند أهل البيت (ع) ما ورد في فضل السور أدعية حول القرآن تاريخ القرآن أعلام القرآن قصص القرآن قصص نبي الإسلام قصص الأنبياء قصص قرآنية عامة إعراب القرآن مفردات القرآن آيات القرآن آية وتفسير آيات العقائد آيات الأحكام آيات الأخلاق علوم القرآن الأقسام في القرآن الوحي المكي والمدني نزول القرآن القراءات المحكم والمتشابه الناسخ والمنسوخ الآيات المنسوخة الإعجاز القرآني الأمثال في القرآن أسباب النزول علم التجويد البحث المكتبة المقروءة كتب التفسير مجمع البيان في تفسير القرآن النساء الآيات 44-45 الشيخ ابي علي الفضل بن الحسن الطبرسي 26 ديسمبر 2007م 143 مشاهدة دقيقتان للقراءة الآيات 44-45 أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيبًا مِّنَ الْكِتَابِ يَشْتَرُونَ الضَّلاَلَةَ وَيُرِيدُونَ أَن تَضِلُّواْ السَّبِيلَ ﴿44﴾ وَاللّهُ أَعْلَمُ بِأَعْدَائِكُمْ وَكَفَى بِاللّهِ وَلِيًّا وَكَفَى بِاللّهِ نَصِيرًا ﴿45﴾ في الكوفي عدوا ﴿أن تضلوا السبيل﴾ آية وآية واحدة في غيرهم. اللغة: العداوة الإبعاد من حال النصرة وضدها الولاية وهي التقريب من حال النصرة وأما البغض فهو إرادة الاستخفاف والإهانة وضدها المحبة وهي إرادة الإعظام والكرامة والكفاية بلوغ الغاية في مقدار الحاجة كفى يكفي كفاية فهو كاف والاكتفاء الاجتزاء بالشيء دون الشيء ومثله الاستغناء والنصرة الزيادة في القوة للغلبة ومثلها المعونة وضدها الخذلان ولا يكون ذلك إلا عقوبة لأن منع المعونة من يحتاج إليها عقوبة. الإعراب: في دخول الباء في قوله ﴿بالله﴾ قولان (أحدهما) أنه لتأكيد الاتصال (والثاني) أنه دخله معنى اكتفوا بالله ذكره الزجاج وموضعه رفع بالاتفاق. النزول: نزلت في رفاعة بن زيد بن السائب ومالك بن دخشم كانا إذا تكلم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) لويا لسانهما وعاباه عن ابن عباس. المعنى: لما ذكر سبحانه الأحكام التي أوجب العمل بها وصلها بالتحذير مما دعا إلى خلافها فقال ﴿ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب﴾ أي ألم ينته علمك إلى الذين أعطوا حظا من علم الكتاب يعني التوراة وهم اليهود عن ابن عباس ﴿يشترون الضلالة﴾ أي يستبدلون الضلالة بالهدى ويكذبون النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) بدلا من التصديق وقيل كانت اليهود تعطي أحبارها كثيرا من أموالهم على ما كانوا يضعونه لهم فجعل ذلك اشتراء منهم عن أبي علي الجبائي وقيل كانوا يأخذون الرشى عن الزجاج ﴿ويريدون أن تضلوا السبيل﴾ أي يريد هؤلاء اليهود أن تزلوا أيها المؤمنون عن طريق الحق وهو الدين والإسلام فتكذبوا بمحمد فتكونوا ضلالا وفي ذلك تحذير للمؤمنين أن يستنصحوا أحدا من أعداء الدين في شيء من أمورهم الدينية والدنيوية ثم أخبر سبحانه بأنه أعلم بعداوة اليهود فقال ﴿والله أعلم بأعدائكم﴾ أيها المؤمنون فانتهوا إلى إطاعتي فيما نهيتكم عنه من استنصاحهم في دينكم فإني أعلم بباطنهم منكم وما هو عليه من الغش والحسد والعداوة لكم ﴿وكفى بالله وليا وكفى بالله نصيرا﴾ معناه إن ولاية الله لكم ونصرته إياكم تغنيكم عن نصرة هؤلاء اليهود ومن جرى مجراهم ممن تطمعون في نصرته.