۞ مجمع البيان في تفسير القرآن

سورة النساء، آية ١٣١

التفسير يعرض الآيات ١٣١ إلى ١٣٢

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۗ وَلَقَدۡ وَصَّيۡنَا ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلِكُمۡ وَإِيَّاكُمۡ أَنِ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ وَإِن تَكۡفُرُواْ فَإِنَّ لِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَكَانَ ٱللَّهُ غَنِيًّا حَمِيدٗا ١٣١ وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَكِيلًا ١٣٢

۞ التفسير

مجمع البيان في تفسير القرآن

هدى القرآن موقع متخصص في القرآن الكريم وعلومه التابع لحوزة الهدى للدراسات الإسلامية الباحث القرآني المقالات تصفح المقالات ابحث في المقالات مسائل وردود أرسل مسألتك ابحث في المسائل شبهات وإشكالات فقه القرآن تاريخ القرآن مسائل لغوية علم التجويد متفرقات المكتبة المقروءة كتب التفسير كتب علوم القرآن دراسات وبحوث الكتب التعليمية المكتبة المسموعة المحاضرات القرآنية التلاوات القرآنية الدورات تلاوات (أستوديو) تلاوات (خارجي) الدروس القرآنية المكتبة المرئية المحاضرات القرآنية القرآن وأهل البيت (ع) أهل البيت (ع) في القرآن القرآن عند أهل البيت (ع) ما ورد في فضل السور أدعية حول القرآن تاريخ القرآن أعلام القرآن قصص القرآن قصص نبي الإسلام قصص الأنبياء قصص قرآنية عامة إعراب القرآن مفردات القرآن آيات القرآن آية وتفسير آيات العقائد آيات الأحكام آيات الأخلاق علوم القرآن الأقسام في القرآن الوحي المكي والمدني نزول القرآن القراءات المحكم والمتشابه الناسخ والمنسوخ الآيات المنسوخة الإعجاز القرآني الأمثال في القرآن أسباب النزول علم التجويد البحث النمط موقع متخصص في القرآن الكريم وعلومه التابع لحوزة الهدى للدراسات الإسلامية الباحث القرآني المقالات تصفح المقالات ابحث في المقالات مسائل وردود أرسل مسألتك ابحث في المسائل شبهات وإشكالات فقه القرآن تاريخ القرآن مسائل لغوية علم التجويد متفرقات المكتبة المقروءة كتب التفسير كتب علوم القرآن دراسات وبحوث الكتب التعليمية المكتبة المسموعة المحاضرات القرآنية التلاوات القرآنية الدورات تلاوات (أستوديو) تلاوات (خارجي) الدروس القرآنية المكتبة المرئية المحاضرات القرآنية القرآن وأهل البيت (ع) أهل البيت (ع) في القرآن القرآن عند أهل البيت (ع) ما ورد في فضل السور أدعية حول القرآن تاريخ القرآن أعلام القرآن قصص القرآن قصص نبي الإسلام قصص الأنبياء قصص قرآنية عامة إعراب القرآن مفردات القرآن آيات القرآن آية وتفسير آيات العقائد آيات الأحكام آيات الأخلاق علوم القرآن الأقسام في القرآن الوحي المكي والمدني نزول القرآن القراءات المحكم والمتشابه الناسخ والمنسوخ الآيات المنسوخة الإعجاز القرآني الأمثال في القرآن أسباب النزول علم التجويد البحث المكتبة المقروءة كتب التفسير مجمع البيان في تفسير القرآن النساء الآيات 131-132 الشيخ ابي علي الفضل بن الحسن الطبرسي 25 ديسمبر 2007م 143 مشاهدة دقيقتان للقراءة الآيات 131-132 وَللّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُواْ اللّهَ وَإِن تَكْفُرُواْ فَإِنَّ لِلّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَانَ اللّهُ غَنِيًّا حَمِيدًا ﴿131﴾ وَلِلّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً ﴿132﴾ المعنى: ثم ذكر سبحانه بعد إخباره بإغناء كل واحد من الزوجين بعد الافتراق من سعة فضله ما يوجب الرغبة إليه في ابتغاء الخير منه فقال ﴿ولله ما في السماوات وما في الأرض﴾ إخبارا عن كمال قدرته وسعة ملكه أي فإن من يملك ما في السماوات وما في الأرض لا يتعذر عليه الإغناء بعد الفرقة والإيناس بعد الوحشة ثم ذكر الوصية بالتقوى فإن بها ينال خير الدنيا والآخرة فقال ﴿ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم﴾ من اليهود والنصارى وغيرهم ﴿وإياكم﴾ أي وأوصيناكم أيها المسلمون في كتابكم ﴿أن اتقوا الله﴾ وتقديره بأن اتقوا الله أي اتقوا عقابه باتقاء معاصيه ولا تخالفوا أمره ونهيه ﴿وأن تكفروا﴾ أي تجحدوا وصيته إياكم وتخالفوها ﴿فإن لله ما في السماوات وما في الأرض﴾ لا يضره كفرانكم وعصيانكم وهذه إشارة إلى أن أمره جميع الأمم بطاعته ونهيه إياهم عن معصيته ليس استكثارا بهم عن قلة ولا استنصارا بهم عن ذلة ولا استغناء بهم عن حاجة فإن له ما في السماوات وما في الأرض ملكا وملكا وخلقا لا يلحقه العجز ولا يعتريه الضعف ولا تجوز عليه الحاجة وإنما أمرنا ونهانا نعمة منه علينا ورحمة بنا ﴿وكان الله غنيا﴾ أي لم يزل سبحانه غير محتاج إلى خلقه بل الخلائق كلهم محتاجون إليه ﴿حميدا﴾ أي مستوجبا للحمد عليكم بصنائعه الحميدة إليكم وآلائه الجميلة لديكم فاستديموا ذلك باتقاء معاصيه والمسارعة إلى طاعته فيما يأمركم به ثم قال ﴿ولله ما في السماوات وما في الأرض وكفى بالله وكيلا﴾ أي حافظا لجميعه لا يعزب عنه علم شيء منه ولا يؤوده حفظه وتدبيره ولا يحتاج مع سعة ملكه إلى غيره وأما وجه التكرار لقوله ﴿ولله ما في السماوات وما في الأرض﴾ في الآيتين ثلاث مرات فقد قيل أنه للتأكيد والتذكير وقيل أنه للإبانة عن علل ثلاث (أحدها) بيان إيجاب طاعته فيما قضى به لأن له ملك السماوات والأرض (والثاني) بيان غناه عن خلقه وحاجتهم إليه واستحقاقه الحمد على النعم لأن له ما في السموات وما في الأرض (والثالث) بيان حفظه إياهم وتدبيره لهم لأن له ملك السماوات والأرض.