۞ الآية
فتح في المصحفوَلَوۡلَا كَلِمَةٞ سَبَقَتۡ مِن رَّبِّكَ لَكَانَ لِزَامٗا وَأَجَلٞ مُّسَمّٗى ١٢٩
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٢٩
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَوۡلَا كَلِمَةٞ سَبَقَتۡ مِن رَّبِّكَ لَكَانَ لِزَامٗا وَأَجَلٞ مُّسَمّٗى ١٢٩
۞ التفسير
ثم بين سبحانه أن الكفار في ضلالة حيث لم يعتبروا بما مضى من عذاب الله للأمم السالفة (أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ) استفهام إنكاري توبيخي ، أي ألم يرشد هؤلاء (كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ) هذا فاعل يهد ، أي إهلاكنا للقرون السابقة ، لم يصر سببا لهداية هؤلاء إلى الحق ، وخوفهم من العقاب في الدنيا أن تمادوا في غيهم وكفرهم (يَمْشُونَ) هؤلاء الكفار المعاصرين لك يا رسول الله (فِي مَساكِنِهِمْ) فقد كان إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِأُولِي النُّهى (128) وَلَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى (129) فَاصْبِرْ ____________________________________ كفار مكة يمرون بمساكن عاد وثمود وقوم لوط عند ذهابهم إلى الشام ، ويرون آثارهم وعلاماتهم ، كما قال سبحانه : (وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ* وَبِاللَّيْلِ) (1) أفلا يخافون أن يصيبهم ما أصاب أولئك (إِنَّ فِي ذلِكَ) الإهلاك لأولئك (لَآياتٍ) لعبر ودلالات (لِأُولِي النُّهى) النهى جمع نهية ، وهو العقل أي لأصحاب العقول ، يعتبروا بها ولا يعملوا مثل أعمال أولئك حتى يبتلوا بمثل مصيرهم.