۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة طه، آية ١٢٨

التفسير يعرض الآية ١٢٨

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

أَفَلَمۡ يَهۡدِ لَهُمۡ كَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّنَ ٱلۡقُرُونِ يَمۡشُونَ فِي مَسَٰكِنِهِمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّأُوْلِي ٱلنُّهَىٰ ١٢٨

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

(وَكَذلِكَ) أي كما جزينا من نسي الآيات بالضنك والعمى والنسيان له (نَجْزِي) كل (مَنْ أَسْرَفَ) جاوز الحد بالكفر والعصيان (وَلَمْ يُؤْمِنْ بِآياتِ رَبِّهِ) بيان لقوله «من أسرف» أو لأن عدم الإيمان تسبقه حالة نفسية تجاوز به عن الحد (وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ) للمسرف (أَشَدُّ) من الضنك في الدنيا (وَأَبْقى) أكثر بقاء ، فإن الضنك في الدنيا هين زائل ، أما عذاب الآخرة فهو شديد باق.