۞ الآية
فتح في المصحففَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ قَبۡلَ طُلُوعِ ٱلشَّمۡسِ وَقَبۡلَ غُرُوبِهَاۖ وَمِنۡ ءَانَآيِٕ ٱلَّيۡلِ فَسَبِّحۡ وَأَطۡرَافَ ٱلنَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرۡضَىٰ ١٣٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٣٠
۞ الآية
فتح في المصحففَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ قَبۡلَ طُلُوعِ ٱلشَّمۡسِ وَقَبۡلَ غُرُوبِهَاۖ وَمِنۡ ءَانَآيِٕ ٱلَّيۡلِ فَسَبِّحۡ وَأَطۡرَافَ ٱلنَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرۡضَىٰ ١٣٠
۞ التفسير
(وَلَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ) في تأخير العذاب عن الكفار في الدنيا ، فقد أراد الله سبحانه ، وإرادته كلمته ، أن لا يعذب هؤلاء في الدنيا بمثل عذاب الأمم السابقة ، ولعل ذلك لأجل أن هذه الأمة تأتي بأولاد وذراري صالحين ، كما صار من أبي عامر «حنظلة» ومن أبي سفيان «أم حبيبة» وهكذا ، والله سبحانه لا يعذب إلا إذا لم يكن صالح في ذرية الكافر كما قال سبحانه : (لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا) (2) وقال (وَلا يَلِدُوا إِلَّا فاجِراً كَفَّاراً) (3) (لَكانَ) العذاب (لِزاماً) لهم ، واللزام مصدر ، وصف به كقولك زيد عدل (وَأَجَلٌ مُسَمًّى) عطف على «كلمة» أي لو لا الكلمة والأجل المسمى أي المدة التي سميت لهؤلاء الكفار لكان العذاب لازما لهم.