۞ الآية
فتح في المصحفوَلَا تُعۡجِبۡكَ أَمۡوَٰلُهُمۡ وَأَوۡلَٰدُهُمۡۚ إِنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُعَذِّبَهُم بِهَا فِي ٱلدُّنۡيَا وَتَزۡهَقَ أَنفُسُهُمۡ وَهُمۡ كَٰفِرُونَ ٨٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٨٥
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَا تُعۡجِبۡكَ أَمۡوَٰلُهُمۡ وَأَوۡلَٰدُهُمۡۚ إِنَّمَا يُرِيدُ ٱللَّهُ أَن يُعَذِّبَهُم بِهَا فِي ٱلدُّنۡيَا وَتَزۡهَقَ أَنفُسُهُمۡ وَهُمۡ كَٰفِرُونَ ٨٥
۞ التفسير
(وَلا تُعْجِبْكَ) يا رسول الله ، أي لا تنظر نظرة إعجاب ـ المستلزمة للتكريم ـ (أَمْوالُهُمْ) أي أموال المنافقين (وَأَوْلادُهُمْ) الكثيرة ، كيف قد منحوا ذلك ، وأنها تدل على تكريم الله لهم ، بل بالعكس (إِنَّما يُرِيدُ اللهُ أَنْ يُعَذِّبَهُمْ بِها) بهذه الأموال والأولاد (فِي الدُّنْيا وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ) «زهق النفس» عبارة عن هلاكها (وَهُمْ كافِرُونَ) فهم بين عذاب الدنيا للمال والأولاد من التبعة والهموم ، وبين عذاب الآخرة حيث أنهم يموتون مع الكفر. وقد مر تفسير الآية فراجع. ولعل المقصود من تكرار الآية : النهي عن هذا النوع من التكريم اللاشعوري للكفار والمنافقين ، فإن نظر الإعجاب هو نظر التكريم ، فيختلف المقصود هنا من المقصود هناك.