۞ الآية
فتح في المصحفلَا يَسۡتَـٔۡذِنُكَ ٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ أَن يُجَٰهِدُواْ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡۗ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِٱلۡمُتَّقِينَ ٤٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤٤
۞ الآية
فتح في المصحفلَا يَسۡتَـٔۡذِنُكَ ٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ أَن يُجَٰهِدُواْ بِأَمۡوَٰلِهِمۡ وَأَنفُسِهِمۡۗ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِٱلۡمُتَّقِينَ ٤٤
۞ التفسير
(لا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ) إيمانا صادقا ، كيف والمؤمن يعلم أنه سواء غلب أو غلب كان له الأجر العظيم والعاقبة المحمودة عند الله سبحانه ، ولذا لا يطلب الإذن في التخلّف (أَنْ يُجاهِدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ) في أن يجاهدوا ، والمعنى لا يستأذنوا للتخلّف في أمر الجهاد ، لا أن المعنى لا يستأذنون للجهاد (وَاللهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ) الذين يتقون عصيان الله ، ويعملون حسب أوامره.