۞ الآية
فتح في المصحفيُبَشِّرُهُمۡ رَبُّهُم بِرَحۡمَةٖ مِّنۡهُ وَرِضۡوَٰنٖ وَجَنَّٰتٖ لَّهُمۡ فِيهَا نَعِيمٞ مُّقِيمٌ ٢١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢١
۞ الآية
فتح في المصحفيُبَشِّرُهُمۡ رَبُّهُم بِرَحۡمَةٖ مِّنۡهُ وَرِضۡوَٰنٖ وَجَنَّٰتٖ لَّهُمۡ فِيهَا نَعِيمٞ مُّقِيمٌ ٢١
۞ التفسير
(يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ) أي من عنده. والإتيان بكلمة «منه» لتعظيم قدر البشارة (وَرِضْوانٍ) أي رضاه سبحانه عنهم ، وهو أعظم بشارة ، فإن الإنسان إذا علم أن الملك ـ مثلا ـ راض عنه كان مرتاح الضمير مسرور الخاطر ، أما إذا علم أنه غاضب عليه كان بالعكس ، وإن أغدق عليه في العطاء (وَجَنَّاتٍ لَهُمْ فِيها) أي في تلك الجنات (نَعِيمٌ مُقِيمٌ) دائم لا يزول ولا يتحول.