۞ الآية
فتح في المصحفوَلَا يُنفِقُونَ نَفَقَةٗ صَغِيرَةٗ وَلَا كَبِيرَةٗ وَلَا يَقۡطَعُونَ وَادِيًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمۡ لِيَجۡزِيَهُمُ ٱللَّهُ أَحۡسَنَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ١٢١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٢١
۞ الآية
فتح في المصحفوَلَا يُنفِقُونَ نَفَقَةٗ صَغِيرَةٗ وَلَا كَبِيرَةٗ وَلَا يَقۡطَعُونَ وَادِيًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمۡ لِيَجۡزِيَهُمُ ٱللَّهُ أَحۡسَنَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ١٢١
۞ التفسير
(وَلا يُنْفِقُونَ) هؤلاء المسلمون ، في الجهاد (نَفَقَةً صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً) أي قليلة أو كثيرة (وَلا يَقْطَعُونَ وادِياً) أي لا يجتازون أرضا في مسيرهم إلى الكفار للجهاد (إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ) ذلك ليثابوا عليه (لِيَجْزِيَهُمُ اللهُ) أي يكتب ذلك للجزاء ب (أَحْسَنَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ) جزاء أحسن أعمالهم ، أو أحسن جزاء أعمالهم. وعلى الأول : فالسكوت عن سائر الأعمال ليس لعدم الجزاء وإنما لوضوح أن من يجزي على الأحسن يجزي على غيره. وعلى الثاني : يكون المعنى أنه سبحانه يجازيهم بجزاء هو أحسن من عملهم ، فلو استحق عملهم جزاء ألف دينار ، أعطاهم ألفين.