۞ الآية
فتح في المصحففَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُاْ ٱلزَّكَوٰةَ فَإِخۡوَٰنُكُمۡ فِي ٱلدِّينِۗ وَنُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ ١١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١١
۞ الآية
فتح في المصحففَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُاْ ٱلزَّكَوٰةَ فَإِخۡوَٰنُكُمۡ فِي ٱلدِّينِۗ وَنُفَصِّلُ ٱلۡأٓيَٰتِ لِقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ ١١
۞ التفسير
(فَإِنْ تابُوا) عن الكفر وقبلوا الإسلام (وَ) خضعوا لأوامره بأن (أَقامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ) بالنسبة إلى من تمكن منها فهم إخوانكم (فِي الدِّينِ) أيها المسلمون ، لهم ما لكم ، وعليهم ما عليكم (وَنُفَصِّلُ الْآياتِ) نميّزها ونبيّنها (لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ) أي لأهل العلم ، فإنهم هم الذين يستفيدون منها لا الجهلة الذين لا يعرفون شيئا.