۞ الآية
فتح في المصحفوَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيۡهِ رِزۡقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّيٓ أَهَٰنَنِ ١٦
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٦
۞ الآية
فتح في المصحفوَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيۡهِ رِزۡقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّيٓ أَهَٰنَنِ ١٦
۞ التفسير
وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ، أي امتحنه الله سبحانه بالفقر والضعة فَقَدَرَ، أي ضيق عَلَيْهِ، أي على الإنسان رِزْقَهُ فجعله فقيراً مملقاً فَـ يحزن لذلك ويظن أن ذلك هوان من الله عليه، ويَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ، أي أهانني، ولا يعتبر ذلك ابتلاء، وهذا بخلاف الإنسان المؤمن الذي يرى كل شيء يصيبه اختباراً وامتحاناً، فيخاف من النعمة لئلا يعصي الله فيها فلا يشكره، ولا يحزن من الفقر لأنه يعتبره امتحانا له إن صبر كان رفعاً لدرجته.