۞ تقريب القرآن إلى الأذهان

سورة الأعلى، آية ٧

التفسير يعرض الآية ٧

الميزان في تفسير القرآن تقريب القرآن إلى الأذهان نور الثقلين مجمع البيان في تفسير القرآن

۞ الآية

فتح في المصحف

إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُۚ إِنَّهُۥ يَعۡلَمُ ٱلۡجَهۡرَ وَمَا يَخۡفَىٰ ٧

۞ التفسير

تقريب القرآن إلى الأذهان

إِلَّا مَا شَاء اللَّهُ أن تنساه، وفيه دلالة على أن عدم نسيانه إنما هو من الله سبحانه، حتى أنه إذا شاء غيره قدر عليه، قالوا: ودخول المشيئة في هذه الآية للدلالة على أن النبي مهما بلغ من العظمة فإن جميع أموره بيده الله تعالى، إِنَّهُ سبحانه يَعْلَمُ الْجَهْرَ من الكلام وَمَا يَخْفَى كالسر والنجوى، فكل ذلك من الإقراء وعدم النسيان إلا بمشيئته تابع لعلمه الواسع الذي يشمل كل شيء وبما علمه من الصلاح جعل النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بحيث لا ينسى، وإلا فلو كان ينسى لم يؤمَّن على التبليغ، لتطرق احتمال النسيان في كل شيء من أقواله وأفعاله.