۞ الآية
فتح في المصحفقُتِلَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡأُخۡدُودِ ٤
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٤
۞ الآية
فتح في المصحفقُتِلَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡأُخۡدُودِ ٤
۞ التفسير
قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ هو الشق العظيم في الأرض، أي قتل الله أصحاب الأخدود الكفار الذين حفروا الأخاديد في الأرض لتعذيب المؤمنينـ وهذا دعاء على أولئك الكفار، وكان من قصتهم على ما نقله القمي: "إن الذي هيج الحبشة على غزو اليمن ذو نواس، وهو آخر من ملك من حمير، تهوّد واجتمعت معه حمير على اليهودية، وسمى نفسه يوسف، وأقام على ذلك حيناً من الدهر، ثم أخبر أن بنجران بقايا قوم على دين النصرانية، وكانوا على دين عيسى وعلى حكم الإنجيل، ورأس ذلك الدين عبد الله برياس، فحمله أهل دينه على أن يسير إليهم ويحملهم على اليهودية ويدخلهم فيها، فسار حتى قدم نجران، فجمع من كان بها على دين النصرانية، ثم عرض عليهم دين اليهودية والدخول فيها، فأبوا عليه، فجادلهم وعرض عليهم، وحرص الحرص كله، فأبوا عليه وامتنعوا من اليهودية والدخول فيها واختاروا القتل، فاتخذ لهم أخدوداً وجمع فيه من الحطب وأشعل فيه النار، فمنهم من أحرق بالنار ومنهم من قتل بالسيف، مثّل بهم كل مثلة، فبلغ عدد من قتل وأحرق بالنار عشرين ألفاً، وأفلَتَ رجلاً منهم يدعى 'دوس'".