۞ الآية
فتح في المصحفوَمَا هُوَ بِقَوۡلِ شَيۡطَٰنٖ رَّجِيمٖ ٢٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢٥
۞ الآية
فتح في المصحفوَمَا هُوَ بِقَوۡلِ شَيۡطَٰنٖ رَّجِيمٖ ٢٥
۞ التفسير
وَمَا هُوَ، أي ليس القرآن بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ مرجوم، أي مطرود باللعن كسائر الكهانات التي هي أقوال الشياطين تلقى على الكهنة.