۞ الآية
فتح في المصحفذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيكُمۡ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيۡسَ بِظَلَّٰمٖ لِّلۡعَبِيدِ ٥١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥١
۞ الآية
فتح في المصحفذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيكُمۡ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيۡسَ بِظَلَّٰمٖ لِّلۡعَبِيدِ ٥١
۞ التفسير
(ذلِكَ) العقاب لكم أيها الكفار (بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ) أي بما قدّمتم وفعلتم من الكفر والمعاصي ، وإنما نسب إلى اليد ، للتغليب ، فإن كثيرا من الأعمال تأتي بواسطة اليد (وَأَنَّ اللهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ) «ظلّام» صيغة للنسبة ، لا مبالغة ، كتمّار بمعنى المنسوب إلى التمر. قال ابن مالك : |ومع فاعل ، وفعّال ، فعل | |في نسب أغنى عن اليا فقبل | | | | |
ومن المحتمل أن تكون مبالغة ، وذلك لإفادة أنه سبحانه لو كان ظالما لكان كثير الظلم لأن كل صفة تصحّ فيه تعالى لا بد وأن تبلغ شأنا كثيرا ، فنفي المبالغة نفي للأصل ، والمعنى : إن العقاب ليس إلا بسبب جناية العبد ، لا أنه اعتباطي منه سبحانه. (1) راجع مجمع البيان : ج 4 ص 480.