۞ الآية
فتح في المصحفذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيكُمۡ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيۡسَ بِظَلَّٰمٖ لِّلۡعَبِيدِ ٥١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٥١
۞ الآية
فتح في المصحفذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيكُمۡ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيۡسَ بِظَلَّٰمٖ لِّلۡعَبِيدِ ٥١
۞ التفسير
إن الكافرين كان مبدأ أمرهم ـ في مقابلة المسلمين ـ الانهزام ، فلننظر إلى مصيرهم (وَلَوْ تَرى) يا رسول الله ، أو المراد كل من تتأتى منه الرؤية (إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلائِكَةُ) أي تقبض الملائكة أرواح الكفار عند موتهم (يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبارَهُمْ) وَذُوقُوا عَذابَ الْحَرِيقِ (50) ذلِكَ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللهَ لَيْسَ بِظَلاَّمٍ لِلْعَبِيدِ (51) ____________________________________ أي يضربونهم من الأمام ومن الخلف ، كما يضرب المجرم الكثير الاجرام (وَ) يقال لهم : (ذُوقُوا عَذابَ الْحَرِيقِ) أي العذاب الذي يحرق. وقد روي أن الملائكة كانت تضرب قتلى المشركين في بدر بالمقامع فتلهب جراحاتهم بالنار وتزهق أرواحهم (1). والإتيان بصيغة الأمر في «ذوقوا» لتصوير المشهد كأنه مجسّم أمام المخاطب ، وهو من باب الإلفات ، كما ذكر في علم البلاغة.