۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَجِلَتۡ قُلُوبُهُمۡ وَإِذَا تُلِيَتۡ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُهُۥ زَادَتۡهُمۡ إِيمَٰنٗا وَعَلَىٰ رَبِّهِمۡ يَتَوَكَّلُونَ ٢
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٢
۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّمَا ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَجِلَتۡ قُلُوبُهُمۡ وَإِذَا تُلِيَتۡ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتُهُۥ زَادَتۡهُمۡ إِيمَٰنٗا وَعَلَىٰ رَبِّهِمۡ يَتَوَكَّلُونَ ٢
۞ التفسير
ثم ذكر سبحانه صفات المؤمنين الكاملين ليكون درسا للمسلمين في مستقبل حياتهم وليكون ميزانا يزن المسلم نفسه فيه فقال : (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ) أي اضطربت وخافت من عظمته ، وإن لم يكن خوفا من ذنب ، فإن الإنسان إذا علم أنه سيحضر محضرا كبيرا وعظيما ارتجف قلبه خوفا من الفشل (وَإِذا تُلِيَتْ) أي قرأت (عَلَيْهِمْ آياتُهُ زادَتْهُمْ) الآيات (إِيماناً) فإن الإيمان ملكة في القلب ، كلما كرّر المطلب على الإنسان زادت الملكة قوة وثباتا (وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ) في أمرهم ، فيفوّضون أمورهم إليه ، في كل مرجو ومخوف.