۞ الآية
فتح في المصحفيَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا لَقِيتُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ زَحۡفٗا فَلَا تُوَلُّوهُمُ ٱلۡأَدۡبَارَ ١٥
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٥
۞ الآية
فتح في المصحفيَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا لَقِيتُمُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ زَحۡفٗا فَلَا تُوَلُّوهُمُ ٱلۡأَدۡبَارَ ١٥
۞ التفسير
(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا) الخطاب عام لكل مؤمن ، وإن كان نزول الآية بمناسبة قصة بدر (إِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا) من اللقاء في الحرب (زَحْفاً) «حال» أي حال كونهم وإياكم زاحفين متدانين للقتال ، فإن الزحف بمعنى الدنو (فَلا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبارَ) أي لا تنهزموا بأن تجعلوا ظهوركم إليهم ، فإن الإنسان لا يجعل ظهره إلى ساحة القتال إلّا إذا أراد الفرار.