۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ ذَٰلِكَ دَحَىٰهَآ ٣٠
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٠
۞ الآية
فتح في المصحفوَٱلۡأَرۡضَ بَعۡدَ ذَٰلِكَ دَحَىٰهَآ ٣٠
۞ التفسير
وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ، أي بعد خلق السماوات وتنظيم أمورها دَحَاهَا، أي بسطها، فإنه سبحانه أولاً خلق الأرض غير مدحوة، ثم خلق السماوات، ثم دحى الأرض، و"الدحو" هو البسط، وقد استدل علماء الفلك بهذه الآية على حركة الأرض، لأن الدحو هو الرمي المستلزم للحركة، ولذلك يقال للإمام أمير المؤمنين (عليه السلام): "داحي الباب"، كذا استدلوا بقوله (ألم نجعل الأرض كفاتا)؟ من كفت الطير إذ طار، والله العالم.