۞ الآية
فتح في المصحفرَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا ٱلرَّحۡمَٰنِۖ لَا يَمۡلِكُونَ مِنۡهُ خِطَابٗا ٣٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ٣٧
۞ الآية
فتح في المصحفرَّبِّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا ٱلرَّحۡمَٰنِۖ لَا يَمۡلِكُونَ مِنۡهُ خِطَابٗا ٣٧
۞ التفسير
ثم بين ربك بما يدل على عظمته سبحانه يقوله: رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا، فكل شيء له خلقاً وتربية، الرحْمَنِ وجيء بهذا الوصف للدلالة على أنه سبحانه رحيم بعباده يتفضل عليهم بالمغفرة والرحمة، وإنهم إنما استحقوا الثواب برحمته لا بأعمالهم، لَا يَمْلِكُونَ، أي البشر مِنْهُ تعالى خِطَابًا، فلا يقدر أحد أن يكلم الله سبحانه أو يشفع لأحد إلا بإذنه، فهو رحيم ذو هيبة وجلال، وليس كرحيم الدنيا الذي إذا عطف قلبه على أحد يمكن التسلط عليه للين قلبه.