۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ يَوۡمَ ٱلۡفَصۡلِ كَانَ مِيقَٰتٗا ١٧
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١٧
۞ الآية
فتح في المصحفإِنَّ يَوۡمَ ٱلۡفَصۡلِ كَانَ مِيقَٰتٗا ١٧
۞ التفسير
ثم يأتي السياق لبيان المعاد، بعدما ذكر جملة من أدلة الألوهية إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ الذي يفصل فيه بين الخلائق، ليجزي كل إنسان بما عمل من خير وشر وهو يوم القيامة كَانَ مِيقَاتًا، أي وقتا وزماناً لما وعد الله سبحانه من الحساب والجزاء، فإن "الميقات" يستعمل بمعنى الزمان وبمعنى المكان كمواقيت الحج.