۞ الآية
فتح في المصحفهَلۡ أَتَىٰ عَلَى ٱلۡإِنسَٰنِ حِينٞ مِّنَ ٱلدَّهۡرِ لَمۡ يَكُن شَيۡـٔٗا مَّذۡكُورًا ١
۞ تقريب القرآن إلى الأذهان
التفسير يعرض الآية ١
۞ الآية
فتح في المصحفهَلۡ أَتَىٰ عَلَى ٱلۡإِنسَٰنِ حِينٞ مِّنَ ٱلدَّهۡرِ لَمۡ يَكُن شَيۡـٔٗا مَّذۡكُورًا ١
۞ التفسير
هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنسَانِ استفهام للتقرير حتى يقر الإنسان بهذه الحقيقة، فيرتب عليه أنه إذا لم يكن ثم كان، كان مكونه قادراً على أن يعيده بعد أن يفنى ويهلك، حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ، أي زمان طويل من الأزمنة السالفة لَمْ يَكُن شَيْئًا مَّذْكُورًا، أي شيئا يذكر بأن كان معدوماً لا أثر له؟ والجواب أنه نعم كان كذلك، وهل لأحد أن ينكر هذه الحقيقة.